في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
يعقد الملك تشارلز الثالث اجتماعًا هذا الأسبوع في اسكتلندا، يجتمع فيه مع مسؤولين من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي لمناقشة التأثير المتزايد لهذه التقنية، وما قد يمثله من تهديد وجودي، والذي أثار قلق النقاد والمؤيدين على حد سواء في الأسابيع الأخيرة.
كان من المقرر عقد هذا الاجتماع، وهو واحد من عدة ندوات فكرية كبرى عقدها تشارلز بصفته ملكًا وأميرًا لويلز، قبل أسابيع، إلا أنه اكتسب أهمية ملحة جديدة في ظل التحذيرات الشديدة التي دُقّت من داخل هذا القطاع.
انفجرت المخاوف المتراكمة منذ فترة طويلة إلى موجة من الرعب العالمي بعد استقالة باحث الذكاء الاصطناعي جاكوب كوكسون من شركة أنثروبيك، وإصداره تحذيرات الأسبوع الماضي تفيد بأن العديد من المهندسين العاملين في هذا المجال باتوا يخشون أن "يقضي الذكاء الاصطناعي علينا جميعًا".
وفي يوم السبت، دعا رئيسه السابق، داريو أمودي، رئيس شركة أنثروبيك، إلى إبطاء وتيرة تطبيق هذه التقنية، وهي دعوة لفرض تنظيمات عليها، انضم إليها قادة الذكاء الاصطناعي سام ألتمان وإيلون ماسك وآخرون.
امتنع قصر باكنغهام عن التعليق على قائمة المدعوين للحدث يوم الاثنين.
لكن تشير تقارير صحفية إلى حضور كبار قادة شركات أنثروبيك، وأوبن إيه آي، وغوغل ديب مايند، وغيرها، إلى جانب مسؤولين حكوميين ومستشار متخصص في الذكاء الاصطناعي لدى الفاتيكان.
وذكرت صحيفة صنداي تايمز أن مصادر مقربة من الملك تشارلز قالت إنه يأمل في إثارة نقاش واسع حول ضمان استخدام هذه التقنية، التي باتت تنتشر على نطاق واسع، "لصالح البشرية".
وفي عام 2025، وخلال حفل توزيع جوائز تكنولوجية، سلّم تشارلز شخصيًا رئيس شركة إنفيديا، جنسن هوانغ، نسخة من خطاب ألقاه الملك حول المخاطر المحتملة لهذه التقنية.
المصدر:
العربيّة