أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الخميس، أن استحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة لم تنفذ، مشيرا إلى أن المرحلة الثانية تتضمن حصر وتسليم السلاح إلى جانب الانسحاب الإسرائيلي.
وخلال لقاء عبد العاطي مع المراسلين والصحفيين الأجانب المعتمدين في مصر، رد على سؤال لمراسل "سكاي نيوز عربية" بشأن مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مؤكدا أن المفاوضات تستحوذ على جهد كبير من مصر والوسطاء، مشيرا إلى أن استحقاقات المرحلة الأولى لم تنفذ، ومن بينها دخول المساعدات.
وأوضح أن حصر وتسليم السلاح يمثل أحد أهم عناصر المرحلة الثانية، إلى جانب الانسحاب الإسرائيلي، مشيرا إلى أن مصر والوسطاء بذلوا "مجهودا خرافيا" للوصول إلى اتفاقات القاهرة.
وأكد أنه لا يمكن، بعد كل هذه الجهود، أن "نرى الجانب الآخر يرفض الانسحاب".
وشدد وزير الخارجية المصري على أن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمثل "المبادرة الرئيسية في المنطقة"، وأن المطلوب هو العمل على تنفيذها بكامل عناصرها وجميع مراحلها، موضحا أن مراحل الخطة مرتبطة ببعضها، ولا يمكن تنفيذ عنصر دون الآخر، بما في ذلك حصر السلاح والانسحاب الإسرائيلي.
وأضاف أن دخول اللجنة الوطنية إلى غزة ثم الشرطة يرتبط بتنفيذ حصر السلاح، ومن ثم الانسحاب الإسرائيلي، مؤكداً أن هذه الملفات "مرتبطة ببعضها البعض".
بناء أمني إقليمي
وفي رده على سؤال آخر لمراسل "سكاي نيوز عربية" بشأن دعوة مصر إلى تطوير ترتيبات أمنية لتعزيز الأمن القومي العربي، قال عبد العاطي إن المنطقة بحاجة إلى "بناء أمني" إقليمي، مشيرا إلى الاتفاق على مجموعة من المحددات لهذا الترتيب.
وأوضح أن أول هذه المحددات هو احترام السيادة، ثم احترام مبادئ القانون الدولي، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والعمل على الاعتراف بالمؤسسات الوطنية، إلى جانب التوصل إلى حل عادل للقضية الفلسطينية.
وقال إن بإمكان دول من خارج المنطقة العربية الانضمام إلى هذا البناء، لكن بشرط احترام هذه المحددات.
المصدر:
سكاي نيوز