في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تتواصل المعارك العنيفة بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن على أكثر من محور، في محاولة من الطرفين لتغيير خريطة السيطرة في البلاد؛ إذ برزت تطورات عدة خلال الساعات الماضية، أهمها:
لمتابعة التغطية السابقة
الدفاع المدني السعودي:
تم إطلاق إنذار من المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ في محافظة خميس مشيط للتحذير من خطر، اتبع الآتي: pic.twitter.com/0xGkG2TLXN
— الدفاع المدني السعودي (@SaudiDCD) September 9, 2026
وسائل إعلام تابعة للحوثيين: 20 غارة جوية على مديريات صرواح وخب الشعف والبرح في محافظات مأرب والجوف وتعز
بعد سنوات من الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وإيجاد تسوية سياسية للحرب اليمنية، تعود لغة الصواريخ والطائرات المسيّرة والمعارك البرية لتفرض نفسها على المشهد.
والأخطر هذه المرة أن التصعيد لم يبق داخل الحدود اليمنية، بل امتد مجددا إلى الأراضي السعودية، مستهدفا مدنا ومنشآت مدنية واقتصادية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، بالتزامن مع اتساع المواجهات العسكرية داخل اليمن واقترابها من مناطق شديدة الحساسية على الساحل الغربي وباب المندب.
هذا التطور يطرح سؤالا يتجاوز تفاصيل العمليات العسكرية الجارية: هل نحن أمام عودة السعودية إلى الحرب في اليمن، أم أمام مرحلة مختلفة تقوم فيها الرياض بعمليات محدودة لردع الحوثيين، مع استمرار تمسكها بالحل السياسي وتجنب الانزلاق إلى حرب مفتوحة؟
اضغط هنا لقراءة المقال كاملا
تستيقظ مدينة تعز كل صباح على إيقاع التوجس، حيث تتشابك تفاصيل الحياة اليومية للناس مع هالة خطر دائم لا يهدأ، فالمأساة هنا ليست حدثا طارئا يقع ثم ينتهي، وإنما حالة ممتدة من التعايش القسري مع الموت القادم عبر الجو أو من وراء التلال المشرفة على المدينة.
في كل حارة وزقاق، تجد حكاية تنبض بالحزن؛ منازل ثقبتها المقذوفات، وأحياء أُغلقت نوافذها بالأكياس الترابية، وعائلات باتت تدرك أن خطأ جغرافيا صغيرا في مكان السكن قد يكلفها حياة أفرادها.
على مدى 12 عاما لم تفارق أصوات القذائف مسامع أبناء مدينة تعز، حتى خلال سنوات الهدنة المفترضة؛ إذ كانت تدوي بين الحين والآخر، وتزرع رعبا مستمرا في قلوب النساء والأطفال.
ومع عودة مؤشرات التصعيد العسكري منذ مطلع سبتمبر/أيلول الجاري، عاد شبح القصف المدفعي ليخيم على عقول السكان الذين باتوا يعيشون حالة من القلق والهلع جراء القصف العشوائي بقذائف الهاون والمدفعية التي تطال الأحياء السكنية والريف، لا سيما في المناطق المتاخمة لخطوط التماس.
اضغط هنا لقراءة التقرير
في إحدى جبهات محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، لم يعد المقاتل يكتفي بمراقبة خطوط التماس أمامه أو الاحتماء خلف ساتر ترابي وخندق عميق.
ثمة اتجاه آخر بات عليه مراقبته باستمرار، وهو السماء، فبعد سنوات ارتبط فيها استخدام المسيرات بصورة أكبر بالحوثيين، اتسع حضورها لدى القوات الحكومية أيضا، ولم يعد أثرها يقتصر على الضربات، بل امتد إلى تغيير أساليب الحركة والتحصين والإمداد والتمويه في الجبهات.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة