آخر الأخبار

اعتبرته تهديدا لمحادثات الاستقرار النووي.. روسيا تنتقد إرسال أمريكا نظاما صاروخيا للنرويج

شارك

انتقدت روسيا، اليوم الاثنين، إرسال الولايات المتحدة نظاما صاروخيا متطورا إلى النرويج، عضو حلف شمال الأطلسي (الناتو)، معتبرة ذلك ضربة أخرى للمحادثات بشأن الاستقرار النووي الإستراتيجي.

وذكرت تقارير إعلامية في الولايات المتحدة أن واشنطن سلمت إلى النرويج في أغسطس/آب نظاما صاروخيا يستخدم منصات إطلاق من طراز "إم كيه 41" القادرة على إطلاق صواريخ كروز من طراز توماهوك.

وقالت وزارة الخارجية الروسية إن ذلك يشكّل تهديدا؛ لأن تلك المنصات يمكن استخدامها لإطلاق صواريخ قادرة على الوصول إلى جزء كبير من روسيا الواقع في القارة الأوروبية، بما في ذلك موسكو.

وأضافت الوزارة، في بيان، أن "خطوات مثل نشر صواريخ أرضية متوسطة المدى أمريكية في أوروبا تشكّل تهديدا للاتحاد الروسي تعيد الأجواء المناسبة للحوار البناء مع الولايات المتحدة بشأن القضايا الإستراتيجية لنقطة الصفر على أقل تقدير".

وأشارت إلى أن روسيا ستولي اهتماما خاصا لمواقع نشر ومراكز القيادة والسيطرة لأنظمة الصواريخ الأمريكية، وأنها ستصبح أهدافا في حالة نشوب نزاع عسكري.

تهديد الأمن الروسي

وتحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مرارا عن محاولة إبرام اتفاقية جديدة للحد من التسلح مع روسيا والصين، لكن وزارة الخارجية الروسية وصفت، اليوم، خطط السعي وراء مفاوضات متعددة الأطراف تشمل الصين بأنها "غير واقعية".

وانتقد الكرملين أيضا التحركات التي قامت بها النرويج في الآونة الأخيرة لتعزيز دفاعاتها من خلال توسيع لواء فينمارك في القطب الشمالي، ليشمل كتيبة مدفعية وخططا لنشر أنظمة صواريخ بعيدة المدى بحلول عام 2030.

وتقول النرويج، التي تشترك في حدود مع روسيا في القطب الشمالي، إن الحرب في أوكرانيا أظهرت أن الأنظمة بعيدة المدى ضرورية في ساحة المعركة في العصر الحديث.

وردا على سؤال حول هذه التحركات، قال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف للصحفيين: "لا شك أن مثل هذا الحشد العسكري الموجه ضد بلدنا.. لا يمكن إلا أن يُنظر إليه على أنه تهديد لأمن روسيا".

إعلان

وقال إن ذلك يشكّل مبررات وحيثيات لروسيا لاتخاذ إجراءات إضافية خاصة بها لضمان أمنها، وإن وزارة الدفاع والوكالات الحكومية الأخرى تقوم بذلك بالفعل.

وفي فبراير/شباط الماضي، أعلنت روسيا والولايات المتحدة توافقهما على ضرورة استئناف المحادثات النووية، وسط دعوات أمريكية لإعادة صياغة منظومة الحد من التسلح بما يتلاءم مع التغيرات الدولية وتنامي عدد القوى النووية.

وكانت معاهدة "نيو ستارت"، المُوقعة عام 2010، قد انتهت في فبراير/شباط الماضي، وتُعَد المعاهدة آخر اتفاقية للحد من التسلح بين واشنطن وموسكو، إذ حددت سقف 1550 رأسا نوويا إستراتيجيا منتشرا لكل طرف، مع آليات للتحقق.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا