في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر التخريب والنبش بمدينة ماري الأثرية بريف دير الزور الشرقي قرب الحدود العراقية وسط حالة من الاستياء بشأن مصير الموقع الأثري.
ويظهر المقطع انتشار عشرات الحفر في أجزاء من الموقع، إلى جانب أضرار كبيرة طالت المنطقة الأثرية، فيما جرى تداول صور للموقع تُظهر فارقاً واضحا بين حالته قبل عام 2014 وما آل إليه لاحقا.
وبحسب ما نشره مهندس الآثار والباحث في تاريخ المشرق ماهر حميد عبر حسابه على فيسبوك، فإن عمليات النبش والتنقيب غير الشرعي تصاعدت في الموقع خلال سنوات الحرب، مشيرا إلى تحول المنطقة إلى هدف للباحثين عن اللقى الأثرية وقطعها وبيعها.
وتعود مملكة ماري إلى الألف الثالث قبل الميلاد، وكانت من أبرز مراكز الحضارة في منطقة الفرات، قبل أن يسقطها الملك البابلي حمورابي في القرن الثامن عشر قبل الميلاد.
وأشار بأن المقطع المتداول يعيد فتح ملف ماري من جديد: موقع أثري بحجم هذه الأهمية، تظهر الصور المتداولة حجم ما تعرض له من نبش وتخريب، فيما لا تزال الحاجة قائمة إلى توثيق رسمي يحدد بدقة ما فُقد وما تضرر من الموقع.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم