ضبطت السلطات الإندونيسية 1.3 طن من الكيتامين، تُقدَّر قيمتها بأكثر من 100 مليون دولار في سفينة ترفع علما أجنبيا، في إحدى أكبر عمليات من هذا النوع في البلاد، وفق ما كشف مسؤول رفيع معني بمكافحة المخدرات، اليوم الأحد.
ويُستخدم الكيتامين أساسا بوصفه مخدرا سريع المفعول، لكنه بات واسع الاستعمال لأغراض "ترويحية"، ويخضع توزيعه لرقابة وقواعد مشددة في إندونيسيا.
وفي فبراير/شباط الماضي، تلقت السلطات في إندونيسيا معلومات استخبارية مفادها أن السفينة "إم في كينغ صن" كانت تبحر من تايلند شرقا إلى إندونيسيا مع حمولة "مشبوهة"، وفق تصريح لمدير الوكالة الوطنية لمكافحة المخدرات سويودي أريو سيتو.
واعترضت إحدى السفن الحربية سفينة "إم في كينغ صن" الخميس الماضي، مع دخولها المياه الإندونيسية، بحسب المسؤول.
وقال سويودي خلال مؤتمر صحفي اليوم الأحد "في السابع من أغسطس/آب، عثر الفريق المشترك على 65 كيسا مخبأ داخل السفينة. وبعد إجراء فحوص، تبيّن أن الأكياس تحتوي على الكيتامين".
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية "أنتارا" بأن السفينة كانت مسجلة تحت علم تنزانيا، وجرى اعتراضها في محيط جزر رياو قرب سنغافورة.
وجرى توقيف 8 أفراد من الطاقم، 7 منهم من بورما وواحد من تايوان، بحسب الوكالة الإندونيسية لمكافحة المخدرات.
وقال سويودي "ما زلنا نحقق في مصدر الحمولة ومرفأ المقصد لنعرف من كان مرسلها وإلى من كانت مرسلة".
وفي يوليو/تموز الماضي، ضبطت السلطات الإندونيسية 3.37 أطنان مترية من براعم القنب الهندي، محبطة محاولة لتهريبها من تايلند، وأوقفت 12 مشتبها فيه.
وفي عام 2021، فككت الشرطة الإندونيسية شبكة هرّبت 2.5 طن من الميثامفيتامين من أفغانستان، وأوقفت 17 مشتبها فيه.
وتعتمد إندونيسيا قوانين لمكافحة المخدرات، تُعد من الأشد صرامة في العالم، إذ تنص على معاقبة التجار بالإعدام، لكنها جمدت تنفيذ الإعدامات منذ سنوات.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة