آخر الأخبار

وجبة مكسيكية تهدد الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تحولت أسعار وجبة "البوريتو" في الولايات المتحدة إلى محور جدل داخل الحزب الجمهوري، بعدما أثار ارتفاع تكلفة الوجبة مخاوف من انعكاس أزمة غلاء المعيشة على نتائج انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ويُعد البوريتو -وهو طبق مكسيكي يتكون من الأرز والفاصولياء واللحم ومكونات أخرى ملفوفة داخل خبز التورتيلا- من أكثر الوجبات شعبية بين الأمريكيين بوصفه خيارا منخفض التكلفة، لكن ارتفاع أسعاره أثار نقاشا واسعا بشأن الضغوط التي تواجه المستهلكين.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 اقتصاد أمريكا يتباطأ إلى 1.5% في الربع الثاني والاستهلاك الشخصي يتراجع في يونيو
* list 2 of 3 بعد 18 شهرا من ولاية ترمب.. اقتصاد أمريكي صامد وتضخم يضغط على الأسر
* list 3 of 3 التضخم الأمريكي يتراجع لأول مرة منذ 2020 end of list

وبدأ الجدل بعدما كتب أندرو كولفت -المتحدث باسم منظمة "تورنينغ بوينت يو إس إيه" الشبابية المحافظة- على منصة "إكس" أن أحد الطلاب اشتكى من أن سعر البوريتو وصل إلى 20 دولارا، مشيرا إلى أن تكاليف المعيشة الأساسية أصبحت مرتفعة للغاية.

وأثار المنشور انقساما داخل أوساط الجمهوريين، إذ رأى بعض المحافظين أن الشباب يبالغون في الإنفاق واختيار المطاعم، وحذر آخرون من التقليل من أهمية شكاوى الناخبين بشأن ارتفاع الأسعار.

انقسام جمهوري

ودعا النائب الجمهوري دان كرينشو الطلبة إلى التوقف عن الشكوى والاعتماد على وجبات أرخص، مشيرا إلى أن السوق هو الذي يحدد الأسعار، في حين انتقد مارك تيسن -المستشار السابق للرئيس جورج بوش الابن – الشباب قائلا إنه كان يكتفي بحساء "رامن" خلال دراسته حتى تمكن من تحسين أوضاعه المالية.

لكن هذه التصريحات واجهت انتقادات حتى من داخل الحزب، إذ سخر جيه دي فانس – نائب الرئيس الأمريكي- من تعليق تيسن، في حين حذر عدد من المحافظين من أن التقليل من مخاوف المستهلكين قد ينعكس سلبا على الجمهوريين في الانتخابات المقبلة.

وقالت أنجيلا مورابيتو -المتحدثة باسم "معهد الدفاع عن الحرية"- إن مطالبة الأمريكيين بالاكتفاء بطعام أرخص ليست حلا لأزمة غلاء المعيشة، وقد تكلف الحزب خسائر انتخابية.

إعلان

ضغوط المعيشة

ويأتي هذا الجدل في وقت يواصل فيه الرئيس دونالد ترمب التأكيد على تراجع التضخم، نافيا أن تكون الرسوم الجمركية قد دفعت الأسعار إلى الارتفاع.

وبحسب البيانات الرسمية، بلغ التضخم في الولايات المتحدة 4.2% في مايو/أيار الماضي، وهو أعلى مستوى في 3 أعوام، ثم تراجع إلى 3.5% في يونيو/حزيران بدعم من انخفاض أسعار الطاقة.

لكن استمرار الحرب مع إيران وما نتج عنها من ارتفاع أسعار الوقود أبقى المخاوف قائمة بشأن تكاليف المعيشة، في وقت أظهر فيه استطلاع لجامعة ماركيت أن غلاء المعيشة يمثل القضية الأولى بالنسبة للناخبين، متقدما على الحرب مع إيران.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا