في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلن الجيش اللبناني، اليوم الأحد، إصابة 5 من عناصره، في بلدة كفرا التابعة لقضاء بنت جبيل جنوبي البلاد، وقال إن الإصابات نجمت عن "انفجار جسم مشبوه"، بعد أن كان أشار إلى وقوعها جراء استهداف إسرائيلي، أثناء مواكبة الجيش للأهالي في البلدة، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.
ومن جانبه، نفى الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن الحادثة، قائلا إن العبوة التي انفجرت في آلية عسكرية للجيش اللبناني "ليست تابعة لنا".
وأضاف أن منطقة كفرا التي وقع فيها الانفجار هي خارج المنطقة الأمنية "ولم تعمل قواتنا فيها"، مشيرا إلى أن "المعلومات المتوفرة لدينا أن العبوة التي انفجرت بالآلية، تعود ل حزب الله".
وتزامنا مع ذلك، نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرات في "بنت جبيل"، في حين حلّق طيران مسيّر فوق العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية.
وفي بيانه الأخير، قال الجيش اللبناني "إلحاقا بالبيان السابق المتعلق بإصابة 5 عسكريين بجروح طفيفة، ونتيجة الكشف الذي أجرته الوحدة المختصة، تبين أن الانفجار ناجم عن جسم مشبوه".
وفي البيان السابق، كانت قيادة الجيش قد أفادت، بإصابة 5 عسكريين، جراء "استهداف إسرائيلي معادٍ".
وفي وقت سابق من اليوم الأحد، ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية، أن طائرة مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة عند مفترق بلدة صربين بقضاء بنت جبيل باتجاه سيارة مدنية كانت تواكبها آلية للجيش، مشيرة إلى أن الهجوم أدى إلى إصابة مدنيين وعنصرين من الجيش اللبناني.
كما أقدمت قوات الاحتلال -وفق الوكالة- على تنفيذ تفجيرات كبيرة في بلدة كونين بقضاء بنت جبيل، سُمع صداها في مناطق جنوبية عدة.
وأضافت بأنه سُمعت بعد منتصف الليل "أصوات تفجيرات معادية" في محيط بلدة حداثا بقضاء بنت جبيل، مشيرة في الوقت ذاته إلى تحليق طيران مسيّر إسرائيلي فوق بيروت والضاحية الجنوبية.
ورغم توقيع تل أبيب وبيروت، في 26 يونيو/حزيران الماضي، اتفاقا إطاريا برعاية أمريكية، فإن إسرائيل تواصل عدوانا على لبنان بدأته في 2 مارس/آذار الماضي، وأسفر عن 4 آلاف و333 قتيلا و12 ألفا و236 جريحا، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون، حذّر من تقويض اتفاق وقف إطلاق النار، عقب تفجيرات إسرائيلية عنيفة شهدتها قلعة الشقيف في جنوب لبنان قبل أيام، مشيرا إلى أنها تهدد مسار اتفاق الإطار الموقع.
ويجري لبنان وإسرائيل من 4 إلى 6 أغسطس/آب الجاري جولة مفاوضات جديدة في العاصمة الإيطالية روما، لمواصلة العمل على تنفيذ الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، بحسب موقع "أكسيوس" الأمريكي.
وينص اتفاق صيغة الإطار على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى حزب الله.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، في حين توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
المصدر:
الجزيرة