آخر الأخبار

"الأكثر فتكا".. مسيرة "حديد 110" الشبحية الجديدة رسالة طهران إلى واشنطن (صور)

شارك

خضعت طائرة "حديد 110" الإيرانية بدون طيار لعملية تحديث والآن تحلق على ارتفاع أقل وبسرعة أكبر ويصعب رصدها.

إيران / Globallookpress

وتم تصميم الطائرة المسيرة الشبحية الجديدة التي تعمل بمحرك نفاث وتصل سرعتها القصوى إلى أكثر من 300 ميل في الساعة، للتسلل عبر الدفاعات الجوية الأمريكية، وما يميز "حديد 110" الجديدة هو السرعة والتخفي.

وذكرت صحيفة "التلغراف" أن الطائرة المسيرة هي نسخة متطورة من طائرة حديد 110 القياسية ، وهي سلاح يعتبره المسؤولون الإيرانيون أحد أكثر أسلحتهم فتكا.

وتم عرض الطائرة الانتحارية بدون طيار لأول مرة على المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي العام الماضي، في الضربات الافتتاحية للحرب.

وفي حين أن معظم طائرات الهجوم الإيرانية بدون طيار تعمل بالمراوح وبطيئة، فإن هذه الطائرة تحمل محركا نفاثا توربينيا تقول مصادر إيرانية إنه يدفعها إلى سرعة 316 ميلا في الساعة، مما يجعلها أسرع طائرة إيرانية بدون طيار معروفة.

ويتم إطلاقها بواسطة معزز يعمل بالوقود الصلب يرفعها إلى السرعة والارتفاع المطلوبين قبل اشتعال المحرك النفاث، مما يسمح بنشرها بسرعة من الميدان، وتمنحها السرعة ميزة هائلة في ساحة المعركة.

مصدر الصورة
* المواصفات الفنية

- التصميم: هيكل شبحي مُصمَّم لخفض البصمة الرادارية وتعقيد عمليات الرصد.

- الفئة التشغيلية: طائرة مسيّرة انتحارية.

- نظام الدفع: محرك نفاث.

- السرعة القصوى: نحو 517 كيلومترا في الساعة.

- المدى العملياتي: يُقدَّر بنحو 350 كيلومترا.

- ارتفاع التحليق: يصل إلى قرابة 9 كيلومترات.

- زمن التحليق: حتى ساعة واحدة.

- دقة الإصابة: عالية بنمط إصابة نقطوية.

- الرأس الحربي: حمولة تفجيرية تزن نحو 30 كيلوغراما من المواد الشديدة الانفجار.

- آلية الإطلاق: إقلاع صاروخي يتيح النشر السريع من منصات متعددة.

مصدر الصورة

وتعمل الدفاعات الجوية عن طريق رصد التهديد القادم، وتتبعه، وإطلاق صاروخ اعتراضي في الوقت المناسب للتصدي له، إلا أنه كلما كان الهدف أسرع قل الوقت المتاح للمدافع لإتمام هذه العملية.

ووفق الصحيفة، تم تصميم صاروخ "حديد 110" الجديد لتقليص تلك الفترة والوصول إلى هدفه قبل أن تتمكن المدافع والصواريخ التي تحرسه من إسقاطه.

كما أن تم تصميم شكلها لإخفائها عن الرادار، حيث يصفها الخبراء الإيرانيون بأنها ذات هيكل سلس وخال من البراغي.

وتفيد بأن مدخل الهواء على شكل حرف S المثبت أعلى جسم الطائرة يخفي شفرات مروحة المحرك، بينما تغطي مادة ماصة للرادار الجزء الخارجي.

ويحمل "حديد 110" رأسا حربيا يزن 30 كيلوغراما، أي ما يعادل أقل بقليل من 5 أحجار، ويبلغ مداه حوالي 220 ميلا، ويمكنه البقاء في الجو لمدة ساعة تقريبا.

وهذا كاف لتدمير أهداف مهمة قريبة نسبيا من الساحل الإيراني، ولكنه ليس سلاحا استراتيجيا بعيد المدى.

وأوضحت أن السلاح الجديد الذي تم الكشف عنه في خضم الحرب، ليس مجرد استعراض للقوة النارية، بل هو بيان لنوايا الحرس الثوري الإيراني.

وتزامن ظهور الطائرة المسيرة مع منعطف غير عادي في الحرب.

مصدر الصورة

المصدر: "تليغراف"

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا