آخر الأخبار

رسالة مسربة للأسير حسن سلامة تكشف أوضاعا "بالغة السوء" في سجون الاحتلال

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

كشف الأسير الفلسطيني حسن سلامة، في رسالة مسربة من داخل العزل في سجن جانوت، عن أوضاع وصفها بالبالغة السوء يعيشها الأسرى المعزولون، مشيرا إلى تعرضهم لعمليات قمع وتفتيش واعتداءات متكررة.

وقال سلامة، في رسالة نشرتها خطيبته غفران زامل، إن الأسرى تعرضوا خلال أقل من 10 أيام لأربع عمليات قمع وتفتيش تخللتها اعتداءات بالضرب، مضيفا أنهم تعرضوا أيضا للضرب أثناء نقلهم من عزل سجن مجدو إلى عزل جانوت، وفي كل مرة يخرجون فيها لزيارة المحامي.

وأضاف الأسير المحكوم بالسجن (48 مؤبدا) أن كميات الطعام في عزل جانوت أقل بكثير مما كانت عليه في عزل مجدو، ولا تكاد تكفي الأسرى، مما يجعلهم يعانون الجوع بشكل دائم.

وأشار إلى أن مدة الفورة (الخروج للساحة) لا تتجاوز ساعة واحدة لكل غرفة، وفي مساحة ضيقة لا تصلها أشعة الشمس، لافتا إلى أن إدارة السجن وضعت خطا داخل تلك المساحة تمنع الأسرى من تجاوزه.

وقال سلامة إن التواصل بين الأسرى المعزولين منقطع، مبينا أنه يعلم بوجود الأسرى بلال البرغوثي، ومهند شريم، وجمال الهور، ومروان البرغوثي، ومحمود عطا الله، وعباس السيد في السجن، لكنه لا يستطيع التواصل معهم أو مع بقية الأسرى.

وأضاف أن حالته الصحية تتدهور، إذ يعاني من إسهال متواصل منذ عام دون تلقي العلاج، كما أصبح بحاجة إلى نظارة لعدم قدرته على القراءة، ولا يزال ينتظر إجراء فحص بالمنظار لم يُجر حتى الآن.

وأوضح أنه يحتاج أيضا إلى طبيب أسنان، لكن الخيار الوحيد الذي عُرض عليه عند مراجعة العيادة كان خلع السن دون تقديم علاج، مشيرا إلى أن الطبيب يزور قسم العزل مرة واحدة شهريا، ويكتفي بالمرور السريع دون إجراء فحوص للأسرى.

ويقضي الأسير حسن سلامة، وهو من مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، والمعتقل منذ 17 مايو/أيار 1996، حكما بالسجن 47 مؤبدا في السجون الإسرائيلية.

إعلان

وفي السياق، اتهمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية إدارة سجن النقب الإسرائيلي بتعميق معاناة الأسرى الفلسطينيين عبر تقديم طعام رديء، وحرمانهم من الملابس المناسبة، وإهمالهم طبيا، والاعتداء عليهم جسديا ولفظيا.

مصدر الصورة الأسرى الفلسطينيون يتعرضون في السجون الإسرائيلية لاعتداءات وعمليات تعذيب جسدي ونفسي (وفا)

وقالت الهيئة إن محاميها زار عددا من الأسرى في السجن ورصد استمرار تدهور أوضاعهم الصحية والمعيشية.

ويتعرض الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية لاعتداءات وعمليات تعذيب جسدي ونفسي، إلى جانب حرمانهم من العلاج والطعام الكافي، وفق مؤسسات حقوقية فلسطينية.

ووفق بيانات صادرة عن مؤسسات الأسرى، فإن عدد المعتقلين في السجون الإسرائيلية ارتفع 83% منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، ليتجاوز 9600 أسير، مقارنة بنحو 5250 قبل الحرب.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا