في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
نعى الديوان الأميري القطري أمير البلاد السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في بيان جاء فيه: "بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري، فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ / حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية في صباح اليوم 27 محرم 1448 الموافق 12 يوليو 2026، عن عمر ناهز 74 عاما".
وتولى الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مقاليد الحكم عام 1995، ودخل تاريخ البلاد كباني لنهضة قطر الحديثة ، إذ ينظر إلى سيرته على أنها "سيرة مشروع دولة أكثر من كونها سيرة رجل، فقد ارتبط اسمه بالنهضة التي أعادت رسم موقع قطر على الخريطة السياسية والاقتصادية، حتى غدا حضوره جزءا من حضورها في الوعي العربي والعالمي" كما جاؤ في تقرير نشر على موقع الجزيرة نت القطري. فرغم صغر حجم الدولة الحليفة للولايات المتحدة، التي لا يزيد عدد سكانها على 2.5 مليون نسمة إلا قليلا، باتت في عهده أكبر دولة مصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم . كما أنها تحولت إلى قوة استثمارية عالمية، تطمح إلى دور مؤثر في دبلوماسية الشرق الأوسط والإعلام الدولي عبر حنكة ديبلوماسية منفتحة على جميع الأقطاب والقوى السياسية في العالم. وما زاد من مكانة الدوحة تطوير شبكة الجزيرة التلفزيونية، عطفا عن نجاحها في الفوز باستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022.
وخلال حكم الأمير الراحل صدر الدستور الدائم للبلاد، ووُضعت "رؤية قطر الوطنية 2030" الساعية لتطوير اقتصاد قائم على المعرفة، وتحويل الإمارة إلى دولة متقدمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة، وفقا لموقع الجزيرة نت.
من هو الأمير الوالد؟
ولد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عام 1952 في مدينة الدوحة حيث تلقى دراسته الابتدائية والإعدادية والثانوية، ثم التحق بكلية ساند هيرست العسكرية بالمملكة المتحدة، وفيها تخرج في يوليو/تموز 1971 وانضم إلى القوات المسلحة القطرية.
وفي عام 1977 بُويِع الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وليا للعهد وعُيّن وزيرًا للدفاع. وفي عام 1989، أصبح رئيسا للمجلس الأعلى للتخطيط، وهو المجلس الذي كان مسؤولا عـن رسم السياسات الاجتماعية والاقتصادية للبلاد.
وسلم الشيخ حمد السلطة إلى نجله ، ولي العهد آنذاك، في يونيو/ حزيران 2013، في خطوة نادرة لحاكم في نظام قائم على انتقال السلطة بالتوريث في منطقة الخليج، وذلك بهدف ضمان انتقال سلس للسلطة. وكان الشيخ حمد نفسه قد تولى الحكم بعد إطاحته بوالده في انقلاب أبيض عام 1995.
وفور صدور خبر وفاة الأمير الفقيد، نعاه غالبية رؤساء الدول العربية، وعلى رأسهم الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى جانب الرئيس اللبناني جوزايف عون ورئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا عبد الحميد الدبيبة وحسين الشيخ نائب الرئيس الفلسطيني.
كما بعث كل من الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، ورئيس وزراء الهند الهند ناريندرا مودي ببرقية تعزية إلى أمير قطر الابن وشعبه.
و.ب (وكالات، مواقع)
المصدر:
DW