آخر الأخبار

السيسي يشهد استعراض إمكانيات أجهزة الدولة لمواجهة الطوارئ

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

شهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم استعراضا لإمكانات أجهزة الدولة المختلفة في مجابهة الأزمات والكوارث.

وفور وصوله إلى أرض العرض، أدى الرئيس السيسي التحية العسكرية للقوات المتواجدة، قبل أن يتابع مراسم الاستعراض التي تضمنت عرضًا للإمكانات الفنية واللوجستية والقدرات التشغيلية التي تمتلكها أجهزة ومؤسسات الدولة للتعامل مع مختلف الأزمات والطوارئ والكوارث.

ويأتي استعراض هذه القدرات في إطار تعزيز جاهزية مؤسسات الدولة ورفع كفاءة التنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في سرعة الاستجابة للمواقف الطارئة والتعامل الفوري مع الأزمات، حفاظًا على الأمن القومي وسلامة المواطنين.

وتتضمن الفعاليات عرضًا لعدد من المعدات والتجهيزات والوسائل الحديثة المستخدمة في إدارة الأزمات والكوارث، إلى جانب استعراض آليات التعاون والتكامل بين مختلف أجهزة الدولة لضمان التعامل الفعال مع التحديات والمواقف الاستثنائية.

وتم عرض تشكيل جوي من طائرات الأباتشي والهليكوبتر وطائرات إف 16 وطائرات الاستطلاع التي شاركت في مكافحة الإرهاب وتأمين المجرى الملاحي لقناة السويس.

وقالت إذاعة "Emess" الإسرائيلية إن مصر أكملت خطوة مهمة في برنامج تعزيزها الأمني عندما دشن رئيس الدولة عبد الفتاح السيسي مقر القيادة الاستراتيجية الجديد للقوات المسلحة في العاصمة الإدارية الجديدة القريبة من القاهرة، مشيرة إلى أن هذا المبنى وإمكانيته المتطورة سيكون له تأثير كبير في قلب موازين القوى بالمنطقة.

وأضافت الإذاعة العبرية أن المجمع الذي يطلق عليه اسم الأوكتاغون، من المفترض أن يصبح مركز القيادة الأعلى لوزارة الدفاع والجيش المصري، وتعرضه القاهرة كواحد من أكثر المشاريع الأمنية طموحا التي نفذت في الدولة.

وأضافت الإذاعة العبرية أن التقارير تشير إلى أن المقر أكبر بشكل ملحوظ من البنتاغون الأمريكي، حيث تم دمج منظومات متقدمة في الأوكتاجون تهدف للتعامل مع تحديات الحرب الحديثة.

وأشارت إلى أنه تم بناء مراكز بيانات تحت الأرض ومنظومات اتصال آمنة وبنى تحتية مقاومة للانفجارات والهجمات الجوية ومنظومات دفاع ضد تهديدات السيبراني وقدرات استخباراتية وأقمار صناعية، بالإضافة إلى محطات طاقة مستقلة ومنظومات مياه وتبريد ومنشآت سكنية تتيح استمرار العمل حتى في حالات الطوارئ.

وقالت الإذاعة إن مصر تؤكد أن المجمع سيمكن من إدارة الأزمات والتنسيق بين الجيش وجميع الوزارات الحكومية والسلطات في الوقت الفعلي.

ويعكس المشروع الضخم الطموح المصري لبناء قوة عسكرية حديثة قادرة على مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة، خاصة في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة. ويرى محللون أن هذا التطور العسكري المصري قد يغير من معادلات القوة في المنطقة، مما يفسر الاهتمام الإسرائيلي البالغ بهذا المشروع الاستراتيجي.

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا