آخر الأخبار

"يحمل رغبة شديدة في الانتقام".. تقرير يكشف مخاوف إسرائيلية من دور مجتبى خامنئي في المرحلة المقبلة

شارك

كشف تقرير تحليلي إسرائيلي عن مخاوف من احتمال سعي مجتبى خامنئي إلى الانتقام، بالتزامن مع استعدادات إسرائيلية لاحتمال تجدد المواجهة مع إيران.

ذكر مقال تحليلي نشرته صحيفة جيروزاليم بوست أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تراقب عن كثب التطورات في إيران عقب تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، وسط تقديرات بأن طهران تعمل على إعادة بناء قدراتها العسكرية والاقتصادية، في وقت تتزايد فيه المخاوف الإسرائيلية من احتمال تجدد المواجهة بين الجانبين.

مراسم التشييع ومكانة مجتبى خامنئي

وقال مسؤولون أمنيون لموقع "واللا" الإسرائيلي إنهم ينظرون إلى أجزاء من مراسم التشييع، التي حضرها قادة ومسؤولون كبار من منظمات تصفها إسرائيل بـ"الإرهابية"، على أنها محاولة لتطبيع وتكريس مكانة المرشد الاعلى الجديد مجتبى خامنئي ، الذي خلف والده.

وأضاف المسؤولون أن مجتبى خامنئي أُصيب بجروح خطيرة خلال عملية اغتيال والده، وكان متخوفاً من حضور مراسم التشييع، فيما فضّل عدد من القادة الآخرين عدم المشاركة وإرسال ممثلين عنهم.

إعادة بناء القدرات الإيرانية

وبحسب المقال، ترى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن إيران بدأت تدريجياً إعادة خدمة الإنترنت بفعل الضغوط الاقتصادية، لكنها لا تزال قادرة على السيطرة على الشارع وتوجيه الخطاب العام.

وأضاف أن طهران تعمل على مدار الساعة لاستعادة قدراتها العسكرية وإعادة تأهيل اقتصادها، الذي لا يزال يعاني من وطأة العقوبات، مشيراً إلى أنه لم يطرأ أي تغيير على الوضع الأساسي للاقتصاد الإيراني، الذي لا يزال يشكل المصدر الرئيسي للضغط على النظام.

ورغم تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن إيران لن يُسمح لها بامتلاك سلاح نووي، أشار المقال إلى أن إسرائيل بقيت خارج المحادثات، وليست منخرطة فيها بشكل مباشر أو غير مباشر، ما يثير قلقاً داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من احتمال مفاجأتها بقرارات قد تتخذها واشنطن وطهران.

استعدادات لاحتمال استئناف القتال

ووفقاً للمقال، يواصل الجيش الإسرائيلي الاستعداد لاحتمال استئناف القتال مع إيران، أو لسيناريو تكشف فيه معلومات استخباراتية عن تهديدات للجبهة الداخلية الإسرائيلية تستدعي تحركاً عسكرياً فورياً.

وأضاف أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، يراجع ويصادق أسبوعياً على الخطط العملياتية الدفاعية والهجومية، فيما تواصل شعبة الاستخبارات العسكرية توسيع بنك الأهداف والتحقق من الأهداف القائمة.

ورغم اعتقاد الجيش الإسرائيلي بأن الحرب الأخيرة كبّدت إيران خسائر كبيرة، يرى مسؤولون إسرائيليون أن النظام الإيراني والحرس الثوري ليسا على وشك الانهيار، وأنهما بدآ بالفعل عملية إعادة التأهيل.

مخاوف من رغبة في الانتقام

ونقل المقال عن مسؤول أمني إسرائيلي كبير قوله إن فرضية العمل داخل المؤسسة الأمنية تقوم على أن مجتبى خامنئي، الذي "توفي والده بين يديه"، يحمل رغبة شديدة في الانتقام، ليس فقط بسبب ما وصفه بـ"الإهانة" التي تعرض لها النظام الإيراني على يد الجيش الإسرائيلي، وإنما أيضاً بسبب مقتل والده.

وأضاف المسؤول أن قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي يغذي تلك الرغبة في الانتقام.

سيناريو حزب الله

وفي سياق متصل، نقل المقال عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إنه إذا هاجم حزب الله الجبهة الداخلية الإسرائيلية، فإن الجيش الإسرائيلي سيرد باستهداف أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وأشار إلى أن مثل هذا السيناريو سيجبر طهران مجدداً على الاختيار بين إطلاق صواريخ على إسرائيل أو الوقوف إلى جانب.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا