في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، تأكيده أن قواته ستبقى في "المناطق الأمنية" في لبنان وسوريا وغزة "حتى إشعار آخر"، محذرا إيران في الوقت نفسه من "ضربات قوية" إذا ردت على هجمات الجيش الإسرائيلي على لبنان.
وقال كاتس إن الجيش الإسرائيلي سيبقى في "المناطق الأمنية" في لبنان وسوريا وغزة، دون تحديد جدول زمني لخروجهم، من أجل "حماية سكاننا وبلداتنا من العناصر الجهادية"، مشددا "لن ننسحب من المناطق الأمنية".
كما جدد تحذير إيران من أنها ستتعرض "بقوة شديدة" لضربات في حال ردت على عمليات الجيش الإسرائيلي الذي يقاتل في لبنان.
وتأتي تصريحات كاتس بعد يوم من تأكيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بقاء قواته في لبنان "ما دام حزب الله يشكل تهديدا لسكان شمال إسرائيل"، كما تأتي في خضم تصريحات لمسؤولين إسرائيليين ترهن خروج جيشهم من لبنان بنزع سلاح حزب الله.
وطالت الحروب الإسرائيلية في الشرق الأوسط لبنان في 2 مارس/آذار، عندما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في 28 فبراير/شباط.
وردّت إسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق واجتياح بري لجنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل 4300 شخص، بحسب السلطات، مقابل مقتل 38 جنديا ومتعاقدا في الجانب الإسرائيلي.
وفي 26 يونيو/حزيران الجاري، وقّعت بيروت وتل أبيب، في واشنطن برعاية أمريكية قادها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اتفاقا ينص على انسحاب إسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين، لكنّ تل أبيب أرجأت المرحلة التجريبية للانسحاب من جنوب لبنان وطالبت الجيش اللبناني بالتحرك فورا ضد حزب الله، ضمن الاتفاق الإطاري، وفق ما أفادت هيئة البث الإسرائيلية، أمس الثلاثاء.
وفي سوريا، وسّعت إسرائيل انتشار قواتها في جنوب سوريا إلى جبل الشيخ وأبعد من المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في الجولان، عقب سقوط نظام بشار الأسد في 2024، بينما تسيطر في غزة على نحو 70% من مساحة القطاع، في حين لم توقف ضرباتها رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
المصدر:
الجزيرة