صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه خلال قمته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أنكوريج بألاسكا، "لم يجر توقيع أي شيء"، ولكن تمت مناقشة التسوية الأوكرانية.
وأضاف بوتين في حديث للصحفي بافيل زاروبين من قناة "فيستي": "نتوقع، بعد انتهاء المرحلة العاجلة المتعلقة بالملف الإيراني، وصول ممثلي الإدارة الأمريكية الذين التقينا بهم مرارا في موسكو، ونحن على استعداد لمواصلة المفاوضات (التي بدأت في أنكوريج) ومناقشة جميع تفاصيل وآليات اتفاقياتنا، إن لم يكن جميع المواضيع قيد النقاش".
وقال بوتين: "لم تكن هناك أي اتفاقيات حقيقية في أنكوريج، لكننا ناقشنا بعض الاحتمالات لإنهاء الصراع في أوكرانيا، وطلب منا قبول التسويات التي صاغها المفاوضون الأمريكيون. حسنا، وافقنا. وماذا بعد؟ طلب منا تقديم تنازلات، لم نفكر في الأمر على الفور. لكننا وصلنا إلى أنكوريج وقلنا: نعم، نحن موافقون".
وأوضح بوتين في رده عما إذا كان القادة الأوروبيون قادرين على إقناع ترامب وإجباره على تغيير موقفه من أوكرانيا بعد محادثات ألاسكا، قائلا: "أشك في إمكانية ذلك.. أعني أن رئيس الولايات المتحدة سياسي محنك، بل أكثر من محنك، وهو بالفعل سياسي مخضرم".
وأقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإمكانية إجراء مفاوضات بشأن أوكرانيا في بيلاروس، إذا ما سارت الأمور على هذا النحو، ووصف اجتماعه الأخير مع الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في فالداي بأنه ناجح ومثمر.
وأشار إلى أن "كييف تحاول صرف انتباه القوات الروسية عن مهمتها الأساسية المتمثلة في تحرير دونباس نهائيا، مؤكدا أن الضربات الروسية الانتقامية داخل العمق الأوكراني ازدادت شدة وألحقت أضرارا كبيرة.
كما لفت بوتين إلى أن " روسيا لن تسمح بتهيئة الظروف اللازمة لإجراء مفاوضات تصب في مصلحة العدو "، موضحا أن "ضربات القوات الأوكرانية على أهداف مدنية في روسيا هي جزء من عملية إعلامية، أحد أهدافها هو خلق الظروف لبدء عملية تفاوض بشروط مواتية لهم".
في صيف عام 2025، عقد الرئيس الروسي والرئيس الأمريكي محادثات في أنكوريج، تمت خلالها مناقشة سبل حل النزاع الأوكراني، وعقب القمة، صرح الرئيس فلاديمير بوتين بإمكانية حل النزاع في أوكرانيا، مؤكدا على رغبة روسيا في التوصل إلى تسوية طويلة الأمد.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم