آخر الأخبار

تقرير أممي: سقوط نظام الأسد يرفع أسعار الكبتاغون في المنطقة

شارك

كشف مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أن سقوط نظام الأسد أواخر عام 2024 أحدث تحولا كبيرا في خريطة تجارة مخدر "الكبتاغون" في الشرق الأوسط.

الكبتاغون / Globallookpress

وذكر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أن سقوط الأسد أدى إلى اضطراب واسع في شبكات الإنتاج والتهريب التي كانت تنطلق من سوريا، الأمر الذي انعكس على الأسواق الإقليمية بارتفاع أسعار الحبوب، وتغير أنماط تعاطي المخدرات في بعض الدول.

وأوضح تقرير "المخدرات العالمي لعام 2026" الصادر بمناسبة "اليوم العالمي لمكافحة المخدرات"، أن انهيار البنية التي اعتمدت عليها شبكات تصنيع وتهريب الكبتاغون داخل سوريا وعبر الحدود السورية – اللبنانية أدى إلى إضعاف الإمدادات بصورة ملحوظة في وقت أسهمت فيه إعادة ترتيب التحالفات الأمنية والسياسية في المنطقة في تحقيق نجاحات كبيرة لجهود إنفاذ القانون على جانبي الحدود.

وأشار التقرير إلى أن هذه التطورات أدت إلى ارتفاع أسعار الكبتاغون بشكل لافت ولا سيما في لبنان، حيث تضاعف سعر الحبة الواحدة من نحو دولارين إلى ثلاثة دولارات سابقا، ليصل حاليا إلى ما بين خمسة وسبعة دولارات، نتيجة تراجع الكميات المتاحة في الأسواق وصعوبة وصول الشحنات التي كانت تعتمد على الشبكات السابقة.

ولفت المكتب إلى أن نقص الإمدادات دفع بعض المتعاطين إلى البحث عن بدائل، إذ بدأت فئات منهم بالتحول إلى استخدام "الميثامفيتامين" وهو ما اعتبره التقرير مؤشرا على تغير أنماط تعاطي المخدرات في المنطقة مع تراجع تدفق الكبتاغون.

وأكد التقرير أن سقوط نظام الأسد غير بصورة واضحة ديناميات إنتاج الكبتاغون داخل سوريا، موضحا أن السلطات السورية الجديدة أبلغت الأمم المتحدة عن تفكيك 16 مختبرا لإنتاج الكبتاغون معظمها يعمل على نطاق صناعي واسع، إضافة إلى 15 منشأة تخزين أصغر حجما كانت تستخدم لحفظ الشحنات قبل تهريبها إلى الخارج.

وأضاف التقرير أن القائمين على هذه المختبرات سعوا عقب انهيار الشبكات التي كانت تحمي نشاطهم، إلى التخلص من المخزونات المتبقية من حبوب الكبتاغون في محاولة لتفادي ضبطها في ظل الحملات الأمنية التي استهدفت مواقع الإنتاج والتخزين.

المصدر: RT + وسائل إعلام

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا