آخر الأخبار

ما الذي قالته سكرتيرة جيفري إبستين للكونغرس؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في أول إفادة علنية موسعة لها أمام الكونغرس الأمريكي، نفت ليزلي غروف، المساعدة التنفيذية المقربة من الملياردير الأمريكي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين على مدى نحو عقدين، علمها بأي من الجرائم الجنسية أو عمليات الاتجار الجنسي التي ارتبطت باسم رجل الأعمال الراحل، مؤكدة أنها كانت ضحية لخداعه مثل كثيرين ممن أحاطوا به، وأنه كان "بارعا في التلاعب" وإخفاء أنشطته الحقيقية عن العاملين معه.

وأوضح تقرير بصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن شهادة غروف، التي عملت مع إبستين بين عامي 2001 و2019، جاءت خلال جلسة استماع عقدتها لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي يوم 9 يونيو/حزيران الجاري، ونشرت تفاصيلها هذا الأسبوع.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 أوكرانيا تضرب العمق الروسي.. قراءة من موسكو في تبدد وعود ترمب
* list 2 of 2 صراع داخل البنتاغون.. هيغسيث يطيح بجنرال حروب المستقبل end of list

وقالت إن اللجنة سعت إلى استيضاح مدى معرفة أقرب مساعدي إبستين بالأنشطة التي أدت إلى إدانته واتهامه بالاتجار الجنسي واستغلال القاصرات.

مصدر الصورة ليزلي غروف: إبستين كان يمتلك شبكة واسعة للغاية من المعارف والعلاقات في مختلف المجالات (الجزيرة)

لم تر ما يثير الشكوك

وقالت غروف إنها كانت تتولى تنظيم مواعيد جلسات التدليك الخاصة بإبستين لسنوات طويلة، لكنها لم تر في ذلك ما يثير الشكوك، وعندما سئلت عن وجود أكثر من 75 امرأة مدرجة في سجلات إبستين باعتبارهن معالجات بالتدليك، أوضحت أن الرجل كان يمتلك شبكة واسعة للغاية من المعارف والعلاقات في مختلف المجالات، وأن كثرة الأسماء في دفتر اتصالاته لم تكن أمرا غير معتاد من وجهة نظرها.

وأكدت أنها كانت تكتفي بإجراء اتصالات هاتفية قصيرة لترتيب المواعيد بناء على أسماء وأرقام يقدمها لها إبستين شخصيا، مشيرة إلى أنها لم تلتق بمعظم هؤلاء النساء ولم تتلق من أي منهن ما يوحي بأنهن قاصرات أو تعرضن لأي استغلال أو اعتداء.

وول ستريت جورنال:
إفادة غروف كشفت أنها كانت تتولى أحيانا تنظيم رحلات السفر والإقامة وحتى بعض المواعيد الشخصية لنساء وصفهن إبستين بأنهن "مساعدات سفر"، إلا أن عددا من هؤلاء النساء ظهرن لاحقا ضمن ضحايا شبكة الاتجار الجنسي المرتبطة به

مساعدات سفر

وأشار تقرير الصحيفة إلى أن إفادة غروف كشفت أنها كانت تتولى أحيانا تنظيم رحلات السفر والإقامة وحتى بعض المواعيد الشخصية لنساء وصفهن إبستين بأنهن "مساعدات سفر"، إلا أن عددا من هؤلاء النساء ظهرن لاحقا ضمن ضحايا شبكة الاتجار الجنسي المرتبطة به.

إعلان

وقالت غروف -وفقا لوول ستريت جورنال- إنها كانت تعتقد في ذلك الوقت أن هؤلاء النسوة يعملن بالفعل كمساعدات شخصية يرافقنه في أسفاره وينجزن له بعض المهمات اليومية، مؤكدة أنهن لم يبدين لها علامات ضيق أو إكراه.

وأضافت أن طبيعة العمل مع إبستين بدت لها مرهقة وتتطلب التنقل المستمر، مما جعلها تعتقد أيضا أنه يتطلب تعدد المساعدات.

لا تتذكر التفاصيل بدقة

وعند سؤالها عن توفير مساكن أو غرف فندقية لبعض النساء اللواتي دخل بعضهن الولايات المتحدة من دون تأشيرات مناسبة، قالت إنها لا تتذكر التفاصيل بدقة، لكنها أقرت بإمكانية أن تكون قد نفذت تعليمات بتأمين سكن لهن.

وتطرقت الشهادة أيضا إلى ترتيبات السفر التي كانت تقوم بها لمصلحة إبستين وعدد من مساعداته وبعض النساء اللواتي كن يلتقينه في نيويورك ومدن أخرى.

ووصفت إحدى الرحلات الواردة في ملفات مكتب التحقيقات الفيدرالي بأنها "رحلة تمويهية"، موضحة أن إحدى الشابات أرادت زيارة إبستين من دون إبلاغ والديها بوجهتها الحقيقية، فجرى ترتيب رحلة ظاهرية إلى لندن بينما كانت الوجهة الفعلية مختلفة.

رفضت بعض شهادات الضحايا

ورفضت غروف بشكل قاطع -حسب التقرير- شهادات بعض الناجيات اللواتي أكدن أنها كانت على علم بما يجري، وأشارت إلى إحدى الضحايا التي قالت إنها أخبرت غروف بأنها كانت قاصرا عندما بدأت تقديم جلسات التدليك لإبستين في سن 15، مؤكدة أن ذلك لم يحدث مطلقا، وقالت إنها تتعاطف مع الضحية، لكنها مقتنعة بأن الأخيرة أخطأت في تذكر الشخص الذي أبلغته بهذه المعلومات.

وفي معرض ردها على سؤال حول ما إذا كانت هناك مؤشرات كان ينبغي أن تثير شكوكها آنذاك، قالت غروف إنها تتمنى لو أن أي شخص تقدم إليها بشكوى أو طلب مساعدة، مؤكدة أنها كانت ستلجأ فورا إلى السلطات المختصة.

وأضافت أنها كانت ترى معظم الأشخاص المحيطين بإبستين سعداء بالفرص التي يوفرها لهم، بل وكانت تعتقد أن بعضهم محظوظ بتحسن ظروفه الحياتية من خلال تلك العلاقة.

مخادع محترف

كما تناولت اللجنة رسائل إلكترونية عُثر عليها في ملفات التحقيق، أظهرت أن غروف أعادت توجيه رسائل تتضمن صورا لشابات إلى إبستين.

وردت بأن ذاكرتها لا تسعفها لتذكر تلك الرسائل، لكنها رجحت أن بعضها كان مرتبطا بالبحث عن مساعدات سفر جديدات، بينما بدت إحدى النساء في الصور, بحسب تقديرها، وكأنها تعمل في مجال عرض الأزياء.

وفي ختام شهادتها، تمسكت غروف بموقفها القائل إنها لم تكن على علم بالنشاطات الإجرامية لإبستين، ولم ترتب مواعيد تدليك لأي من الشخصيات النافذة المرتبطة به.

ووصفت رئيسها السابق بأنه "محترف في التلاعب والخداع"، مؤكدة أنه تعمد إبقاء المقربين منه منفصلين عن بعضهم البعض وعن تفاصيل حياته الحقيقية، وأنه نجح في تضليل الجميع بشأن طبيعة أنشطته.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا