في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ106 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران:
للاطلاع على التغطية السابقة
طلب رئيس حكومة لبنان من حزب الله إنقاذ البلاد وتغليب مصلحتها على مصلحة إيران، وأن يكون الحزب على مسار واحد مع الحكومة لتأمين الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، حسب قوله.
وقال نواف سلام لرويترز "على حزب الله أن يكون أسرع منا، أو ليكن على السرعة نفسها، وليعلن دعمه للمفاوضات التي نجريها في واشنطن".
ويرى الإعلامي والكاتب السياسي راشد فايد أن إسرائيل لم تلتزم بأي هدنة تم الاتفاق عليها، لكن وجود الضامن الأمريكي هذه المرة قد يكون عاملا مساعدا لتحقيق هذا الاتفاق وتحقيق السلام في المنطقة.
تكثفت خلال الساعات الأخيرة المؤشرات الدبلوماسية بشأن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة و إيران، وسط تفاؤل باقتراب التوصل إلى تفاهم سياسي وأمني قد يفتح صفحة جديدة في أزمة تصاعدت تداعياتها خلال الأشهر الماضية، وترجيحات بتوقيع مذكرة التفاهم غدا الأحد.
وحسب المعلومات المتوفرة، فإن ما يجري التفاوض بشأنه ليس اتفاقا نهائيا بقدر ما هو "مذكرة تفاهم" أو إطار سياسي مؤقت، يهدف إلى احتواء الأزمة الحالية وتهيئة الظروف لمفاوضات أكثر شمولا بشأن البرنامج النووي الإيراني والقضايا الأمنية المرتبطة به، وفقا لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز .
ومع دخول المفاوضات ما يمكن وصفه بسباق الأمتار الأخيرة، تسارعت وتيرة التسريبات بشأن مواقف كل من واشنطن وطهران وتفاصيل الاتفاق المرتقب.
التفاصيل في التقرير هنا
تبدو تل أبيب أمام سؤال مركب: هل تعمل على تعطيل الاتفاق بين واشنطن وطهران أم على إعادة صياغته من الهامش؟ فمع أن إسرائيل لا تجلس إلى الطاولة بصفتها طرفا موقعا، لكنها تحضر في تفاصيل كل بند أساسي منه.
ففي الملف النووي ترى ذريعتها الكبرى، وفي الصواريخ أمنها، ومع لبنان حدودها، وفي حرية الحركة العسكرية سيادتها واستقلال قرارها.
فكيف يتشكل الموقف الإسرائيلي من الاتفاق الآخذ في التبلور؟ وما الأدوات التي يستخدمها نتنياهو للتأثير في مساره؟ ثم كيف تدخل الجبهة اللبنانية في هذا الحساب؟
المزيد من التفاصيل في هذه القراءة السياسية التي تستضيف الخبير في الشؤون الإسرائيلية الدكتور مهند مصطفى
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة