توقف أصحاب المولدات الكهربائية في قطاع غزة عن تقديم خدماتهم للمواطنين بشكل جزئي احتجاجا على نقص قطع غيار المولدات والزيوت علاوة على ارتفاع أسعار الوقود.
وتقدم المولدات حسب المتحدث باسم جمعية أصحاب المولدات الكهربائية في غزة محسن صيام خدماتها إلى نحو 200 ألف مشترك بمعدل إمداد 11 ساعة يوميا، تتوزع بين منازل ومنشآت خدمية وتجارية.
لكن هذا الجهد مهدد بالتوقف تماما بفعل غياب زيوت المولدات مما رفع أسعار الخدمات على المواطنين وفق تأكيد صيام للجزيرة، الذي شدد على أن إيقاف المولدات لمدة 8 ساعات في 4 يونيو/حزيران 2026 يأتي للفت الانتباه لمشكلتهم المتعلقة بالغياب الكامل لقطع غيار المولدات والزيوت، داعيا كل الأطراف المعنية بالضغط على الاحتلال للسماح بدخولها.
وحذر صيام من غرق القطاع في الظلام الدامس إذا ما استمر هذا الحال لمدة أسبوعين على الأكثر.
وأكد أصحاب مولدات للجزيرة أنهم يعملون في ظروف صعبة للغاية ويتكبدون خسائر فادحة بشكل يومي، وأنهم يجدون الزيوت الصناعية وقطع غيار المولدات بصعوبة بالغة، في الوقت الذي تصل أسعارها لأكثر من 100 ضعف عما كانت عليه قبل حرب الإبادة.
وعبر عدد من السكان عن أملهم في حل أزمة المولدات وتوفير الكهرباء، واتفقوا مع صيام في أن توقف المولدات سيؤول إلى غرق غزة في الظلام التام.
ومنذ اندلاع حرب الإبادة على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023 أوقف الاحتلال الإسرائيلي إمداد قطاع غزة بالكهرباء، كما تسبب عدوانه في تعطيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع، بالإضافة إلى منعه إدخال الزيوت الصناعية وقطع الغيار للقطاع التجاري بزعم أنها مزدوجة الاستخدام.
وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع نحو 73 ألف شهيد وما يزيد على 173 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90% من البنى التحتية.
المصدر:
الجزيرة