وصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى العاصمة الإيرانية طهران، في زيارة تهدف إلى دفع الجهود الدبلوماسية الرامية إلى كسر الجمود في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إيرانية ومسؤولون باكستانيون.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن نقوي قوله لدى وصوله إن الرسالة التي يحملها إلى طهران "مهمة"، معربا عن أمله في أن تسهم في تحقيق تقدم في مسار المحادثات.
ومن المقرر أن يجري الوزير الباكستاني لقاءات مع عدد من المسؤولين الإيرانيين، بينهم وزير الخارجية عباس عراقجي، في إطار مساعٍ تقودها إسلام آباد لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.
وتأتي الزيارة في وقت وصف فيه المستشار العسكري للمرشد الإيراني، محسن رضائي، المفاوضات بأنها وصلت إلى "طريق مسدود"، داعيا إلى الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة باعتبارها "اختبارا للثقة" من جانب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وتعد باكستان الوسيط الرئيسي في هذه المباحثات الهادفة إلى إنهاء الحرب وتحويل الهدنة القائمة إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار، بعدما تعثرت المفاوضات خلال الشهرين الماضيين وسط استمرار التوترات العسكرية في منطقة الخليج.
وأكدت وزارة الداخلية الباكستانية، عقب اجتماع جمع نقوي بنظيره الإيراني إسكندر مؤمني على هامش اجتماع وزراء داخلية منظمة شنغهاي للتعاون في قرغيزستان، ضرورة مواصلة الجهود الدبلوماسية لتحقيق سلام مستدام في المنطقة.
المصدر:
سكاي نيوز