أعلنت "أطباء بلا حدود" عن تدفق مستمر للمصابين السودانيين إلى مستشفيات تشاد الحدودية جراء تصاعد هجمات المسيرات بولاية شمال دارفور.
وقالت المنظمة الإنسانيةـ في بيان يوم الجمعة، إن الفرق الطبية في مستشفى طينة بتشاد استقبلت 116 جريحًا منذ مطلع مايو الماضي، من بينهم نساء وأطفال، في وقتٍ تشهد فيه المنطقة الحدودية غارات شبه يومية بلغت في بعض الأيام نحو خمس إلى ست ضربات جوية، ينسبها السكان المحليون إلى قوات الدعم السريع.
ووصف رئيس بعثة "أطباء بلا حدود" في تشاد، إيسياكا عبدو، الوضع الإنساني بالخطير، مشيرًا إلى أن الجرحى يصلون إلى المرفق الطبي بعد ساعات طويلة من السفر الشاق وهم في حالات حرجة جداً، وأضاف: "الإصابات التي نتعامل معها بليغة وتشمل حروقًا شديدة وتشظيًا ناتجًا عن الانفجارات، وكل تأخير في إجلاء المرضى يقلل من فرص نجاتهم".
وتأتي هذه التطورات الميدانية لتضاعف الأعباء الإنسانية في شرق تشاد، الذي يستضيف أكثر من 900 ألف لاجئ سوداني فروا من الصراع المسلح منذ اندلاعه في أبريل 2023.
وكانت منظمة أطباء بلا حدود قد وسعت نطاق عملياتها في ولايات سيلا ووادي فيرا وواداي التشادية، وتعمل فرقها في مناطق أدري، وأوري كاسوني، وإيريديمي، وتولوم، وأبوتنغي، إلى جانب تقديم الرعاية الطارئة للمجتمعات المضيفة واللاجئين في بلدة طينة الحدودية.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم