ردت الحكومة البريطانية بحذر على تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس التي ربط فيها مقتل المراهق هنري نواك بـ"الغزو الجماعي للمهاجرين".
وتم تقييد يدي الطالب (18 عاما) بواسطة ضباط الشرطة تجاهلوا توسلاته بأنه تعرض للطعن بينما كان يحتضر بعد أن ادعى قاتله، فيكرام ديجوا، أنه كان ضحية هجوم عنصري. حسبما أفادت وكالة الأنباء البريطانية "ب ايه ميديا".
وفي التدخل الأخير من إدارة ترامب بشأن جريمة القتل، قال فانس: "لقد مات هنري نواك بنفس الطريقة التي تموت بها الحضارة: مهجور ومقيد اليدين من سلطات لم تثق به أو تهتم به، ومتهم بجرائم كراهية لم يرتكبها". وتابع أن "مقتله مأساوي بقدر ما هو مثير للغضب".
وأشار إلى أنه كان ينبغي أن يظل على قيد الحياة حتى اليوم، وكان ليكون على قيد الحياة لو وقفت الأجيال القليلة الأخيرة من النخب الأوروبية في وجه سياسات كراهية الذات والغزو الجماعي للمهاجرين، الذين يحتقر العديد منهم الغرب والشعوب التي تحبه".
وأثارت تصريحات فانس غير العادية رد فعل من الحكومة البريطانية في داونينغ ستريت، التي انتقدت "الأشخاص الذين يحاولون التدخل في ديمقراطيتنا ويسعون إلى إثارة الانقسام في شوارعنا" بشأن قضية نوفاك.
وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية: "في الأيام الأخيرة رأينا أشخاصا يحاولون التدخل في ديمقراطيتنا ويسعون إلى إثارة الانقسام في شوارعنا".
وتابع أن "عائلة نوفاك حزينة بعد مقتل هنري المروع. وقالوا إنهم لا يريدون أن يستغل موته لإحداث المزيد من الانقسام أو الكراهية أو التوتر. يجب أن نحترم رغباتهم".
وأضاف "يجب أن تجمع سياستنا الناس معا حتى في أسوأ الظروف. هذا هو ما نحن عليه كدولة".
المصدر: أ ب
المصدر:
روسيا اليوم