آخر الأخبار

حرب إيران.. ترمب يرفض احتفاظ إيران باليورانيوم وطهران تصر

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في اليوم الـ83 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران:


* أفادت وكالة إيسنا بأن قائد الجيش الباكستاني يتوجه إلى طهران اليوم لإجراء محادثات مع المسؤولين الإيرانيين في إطار جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.
* قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه يأمل التوصل إلى اتفاق مع إيران لتجنب مزيد من القتل.
* مصدر أمريكي قال لموقع أكسيوس إن ترمب أبلغ نتنياهو أن الوسطاء يعملون على خطاب نيات ستوقعه واشنطن وطهران لإنهاء الحرب، واستهلال فترة مفاوضات تستمر 30 يوما، بشأن قضايا منها البرنامج النووي الإيراني وفتح مضيق هرمز.
* نقلت "نور نيوز" عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية قوله إن طهران تلقت وجهة نظر الجانب الأمريكي، وهي بصدد مراجعتها.
* قالت الخارجية الإيرانية إن التركيز حاليا على إنهاء الحرب في جميع الجبهات لا سيما لبنان.
* تواصلت الغارات الإسرائيلية على بلدات في الجنوب آخرها استهداف محيط بلدة تولين.
* نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ضباط يقاتلون في لبنان حديثهم عن تحديات ميدانية كبيرة، وحالة من الإحباط في صفوف الجنود بسبب ارتفاع عدد المصابين جراء مسيّرات حزب الله.

لمتابعة التغطية السابقة


رجال حول خامنئي.. من يقود المشهد الحالي في إيران؟

18:32 (بتوقيت غرينيتش)

رغم تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى لإيران منذ أكثر من شهرين، فإن صنع القرار في طهران لا يقتصر عليه منفردا، بل تشارك فيه شبكة ضيقة من الرجال المحيطين به.

ومع احتدام المواجهة الحالية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، تصدّر قادة الحرس الثوري الواجهة، وباتوا أبرز الوجوه في إدارة ملفي الحرب والمفاوضات على حد سواء.

وتشير تقارير إعلامية غربية إلى أن القرار الإيراني اليوم تشارك في صياغته "مجموعة ضيقة" من جنرالات الحرس الثوري الحاليين والسابقين. وتتحرك هذه النخبة أقرب ما يكون إلى قيادة جماعية تساند المرشد الجديد، وتضع بصمتها المباشرة على مفاصل السياسة الخارجية والملف العسكري.

اضغط هنا لقراءة التقرير

مصدر الصورة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي (غيتي)

حزب الله يستهدف تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في جنوب لبنان

17:51 (بتوقيت غرينيتش)

أعلن حزب الله أنه حقق إصابة في استهداف مسيّرة لآلية نميرا إسرائيلية في بلدة دبل جنوبي لبنان.

كما استهدف بمسيّرات تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين قرب مرفأ الناقورة وفي بلدة طيرحرفا، محققا إصابات أيضا.




بالأسماء.. عقوبات أمريكية على مسؤولين في حزب الله

17:33 (بتوقيت غرينيتش)

كشفت الخارجية الأمريكية للجزيرة أنه جرى فرض عقوبات على 9 أفراد مسؤولين في حزب الله ومتعاونين معه، تشمل نوّابا بالبرلمان اللبناني، ودبلوماسيا إيرانيا، ومسؤولين أمنيين لبنانيين.

ووجّهت الخارجية لهم تهما بدعم حزب الله وخدمة أجندة إيرانية وعرقلة مسار السلام في لبنان وجهود نزع السلاح، مما يساهم بـ "تقويض سيادة وتعافي لبنان".

وأكدت الوزارة أن "هذه الإجراءات ليست سوى البداية، وكل من يتعاون مع حزب الله سيُحاسب"، مضيفة أنه "يجب استعادة السلطة الحصرية للحكومة اللبنانية على جميع الملفات الأمنية في البلاد".

مصدر الصورة شعار حزب الله (الأوروبية)

كما أعلنت واشنطن عن مكافأة بنحو 10 ملايين دولار مقابل معلومات تعطل آليات حزب الله المالية، موضحة أن "حزب الله يعتمد على شبكة مسؤولين سياسيين بينهم نواب لخدمة مصالحه".

وشملت العقوبات الأمريكية الشخصيات التالية:


* النائب حسن فضل الله.
* النائب إبراهيم الموسوي.
* النائب حسين الحاج حسن.
* النائب محمد فنيش.
*

رئيس مكتب مخابرات الجيش اللبناني بالضاحية الجنوبية العقيد سامر حمادة.


*

رئيس دائرة التحليل بالأمن العام اللبناني العميد خطار ناصر الدين.


*

مسؤول الأمن بحركة أمل أحمد بعلبكي.


*

قائد حركة أمل بالجنوب أحمد صفاوي.

كما أكد مسؤول أمريكي للجزيرة أن الخزانة الأمريكية فرضت عقوبات على السفير الإيراني في لبنان محمد رضا شيباني.


ترمب يسعى للاتفاق ونتنياهو يريد الحرب.. هل يختلف الحليفان؟

17:5 (بتوقيت غرينيتش)

كشفت مكالمة متوترة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الخلاف بين الحليفين لم يعد يدور بشأن توصيف إيران خطرا، بل بشأن لحظة الخروج من الحرب: هل تنتهي باتفاق يمنح واشنطن مخرجا سياسيا واقتصاديا، أم تُستأنف الضربات لإلحاق أضرار أعمق ببرنامجي إيران النووي والعسكري؟

فبحسب صحيفة وول ستريت جورنال، هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي فكرة اتفاق ينهي الحرب، في حين دافع الرئيس الأمريكي عن المسار الدبلوماسي.

مصدر الصورة تكشف تقارير عن تباين متزايد بين ترمب ونتنياهو بشأن إنهاء حرب إيران (رويترز)

تفسر مجلة فورين بوليسي جانبا من استعجال ترمب للبحث عن مخرج، فالحرب الأمريكية على إيران -بحسب تحليل المجلة- أربكت أسواق الطاقة وضربت الاقتصاد العالمي، وبدأت كلفتها تظهر داخل الولايات المتحدة عبر عودة التضخم، وارتفاع أسعار الطاقة، واضطراب سلاسل الإمداد، وتراجع الآمال في نمو تقوده التخفيضات الضريبية.

وتربط المجلة ذلك بإغلاق مضيق هرمز فعليا، بما أخرج نحو خُمس النفط والغاز العالميين من التداول، ودفع أسعار الخام إلى الارتفاع.

اضغط هنا لقراءة التقرير كاملا



إضغط هنا لمشاهدة كافة التحديثات
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا