في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ83 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران:
لمتابعة التغطية السابقة
رغم تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى لإيران منذ أكثر من شهرين، فإن صنع القرار في طهران لا يقتصر عليه منفردا، بل تشارك فيه شبكة ضيقة من الرجال المحيطين به.
ومع احتدام المواجهة الحالية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، تصدّر قادة الحرس الثوري الواجهة، وباتوا أبرز الوجوه في إدارة ملفي الحرب والمفاوضات على حد سواء.
وتشير تقارير إعلامية غربية إلى أن القرار الإيراني اليوم تشارك في صياغته "مجموعة ضيقة" من جنرالات الحرس الثوري الحاليين والسابقين. وتتحرك هذه النخبة أقرب ما يكون إلى قيادة جماعية تساند المرشد الجديد، وتضع بصمتها المباشرة على مفاصل السياسة الخارجية والملف العسكري.
اضغط هنا لقراءة التقرير
أعلن حزب الله أنه حقق إصابة في استهداف مسيّرة لآلية نميرا إسرائيلية في بلدة دبل جنوبي لبنان.
كما استهدف بمسيّرات تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين قرب مرفأ الناقورة وفي بلدة طيرحرفا، محققا إصابات أيضا.
حزب الله ينشر مشاهد يقول إنها لاستهداف آلية عسكرية إسرائيلية في إسكندرونة ببلدة البياضة جنوبي لبنان، عبر مسيرة انقضاضية#فيديو pic.twitter.com/MFeG4x7Oox
— قناة الجزيرة (@AJArabic) May 21, 2026
كشفت الخارجية الأمريكية للجزيرة أنه جرى فرض عقوبات على 9 أفراد مسؤولين في حزب الله ومتعاونين معه، تشمل نوّابا بالبرلمان اللبناني، ودبلوماسيا إيرانيا، ومسؤولين أمنيين لبنانيين.
ووجّهت الخارجية لهم تهما بدعم حزب الله وخدمة أجندة إيرانية وعرقلة مسار السلام في لبنان وجهود نزع السلاح، مما يساهم بـ "تقويض سيادة وتعافي لبنان".
وأكدت الوزارة أن "هذه الإجراءات ليست سوى البداية، وكل من يتعاون مع حزب الله سيُحاسب"، مضيفة أنه "يجب استعادة السلطة الحصرية للحكومة اللبنانية على جميع الملفات الأمنية في البلاد".
كما أعلنت واشنطن عن مكافأة بنحو 10 ملايين دولار مقابل معلومات تعطل آليات حزب الله المالية، موضحة أن "حزب الله يعتمد على شبكة مسؤولين سياسيين بينهم نواب لخدمة مصالحه".
وشملت العقوبات الأمريكية الشخصيات التالية:
رئيس مكتب مخابرات الجيش اللبناني بالضاحية الجنوبية العقيد سامر حمادة.
رئيس دائرة التحليل بالأمن العام اللبناني العميد خطار ناصر الدين.
مسؤول الأمن بحركة أمل أحمد بعلبكي.
قائد حركة أمل بالجنوب أحمد صفاوي.
كما أكد مسؤول أمريكي للجزيرة أن الخزانة الأمريكية فرضت عقوبات على السفير الإيراني في لبنان محمد رضا شيباني.
كشفت مكالمة متوترة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الخلاف بين الحليفين لم يعد يدور بشأن توصيف إيران خطرا، بل بشأن لحظة الخروج من الحرب: هل تنتهي باتفاق يمنح واشنطن مخرجا سياسيا واقتصاديا، أم تُستأنف الضربات لإلحاق أضرار أعمق ببرنامجي إيران النووي والعسكري؟
فبحسب صحيفة وول ستريت جورنال، هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي فكرة اتفاق ينهي الحرب، في حين دافع الرئيس الأمريكي عن المسار الدبلوماسي.
تفسر مجلة فورين بوليسي جانبا من استعجال ترمب للبحث عن مخرج، فالحرب الأمريكية على إيران -بحسب تحليل المجلة- أربكت أسواق الطاقة وضربت الاقتصاد العالمي، وبدأت كلفتها تظهر داخل الولايات المتحدة عبر عودة التضخم، وارتفاع أسعار الطاقة، واضطراب سلاسل الإمداد، وتراجع الآمال في نمو تقوده التخفيضات الضريبية.
وتربط المجلة ذلك بإغلاق مضيق هرمز فعليا، بما أخرج نحو خُمس النفط والغاز العالميين من التداول، ودفع أسعار الخام إلى الارتفاع.
اضغط هنا لقراءة التقرير كاملا
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة