The Europeans are now starting to beg Russia to send them diesel. The situation is clearly desperate yet still people are not being told. They should be restricting consumption now rather than this extend and pretend. 🇬🇧🇷🇺 https://t.co/DCg2iknrdY pic.twitter.com/bBeSQ1S81y
— Philip Pilkington (@philippilk) May 20, 2026
أشار المحلل الاقتصادي الإيرلندي فيليب بيلكينغتون إلى أن بريطانيا لم تعد قادرة على الخروج من أزمة الوقود دون المنتجات النفطية الروسية.
وكتب بيلكينغتون عبر منصة" إكس": "الأوروبيون باتوا يتوسلون إلى روسيا لإمدادهم بوقود الديزل، الوضع يائس بوضوح، غير أن الناس لا يبلغون بالقدر الكافي عن حجم هذه الأزمة، كان ينبغي لهم ترشيد الاستهلاك الآن، بدلا من انتهاج سياسة المماطلة والتغطية على الأزمة".
هذا وسمحت بريطانيا يوم الثلاثاء باستيراد الديزل والكيروسين المنتجين من النفط الروسي عبر دول ثالثة إلى أجل غير مسمى.
وفي اليوم السابق، أصدرت الولايات المتحدة كذلك ترخيصا جديدا لمدة ثلاثين يوما يجيز الشحن البحري للنفط الروسي ، ويشمل هذا الإجراء الشحنات المحمَلة على الناقلات فعلا.
وقد شهدت أسعار الوقود ارتفاعا حادا على المستوى العالمي في أعقاب انطلاق العملية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، التي أفضت إلى إغلاق مضيق هرمز الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج.
وكانت السفارة الروسية في لندن قد صرحت بأن هذا الوضع سيلقي بتداعيات أشد وطأة على اقتصاد بريطانيا وأوروبا ككل ، نظرا للقيود المفروضة على موسكو، إذ ارتفعت تكاليف الطاقة لديهما إلى ضعفين أو ثلاثة أضعاف مستوياتها ما قبل العقوبات.
فيما قدر الخبراء أن الأزمة الطاقوية كلفتهما نحو 1.8 تريليون دولار، وأكدت البعثة الدبلوماسية أن هذه الأرقام جرى احتسابها قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط.
المصدر: RT + نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم