آخر الأخبار

"فورين بوليسي": أوروبا تواجه فترة خطيرة في علاقاتها مع روسيا بعد انتهاء حرب أوكرانيا

شارك

حذرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية من أن الاتحاد الأوروبي سيواجه فترة تعد "الأكثر خطورة" في علاقاته مع روسيا بعد وقف القتال في أوكرانيا، مشيرة إلى فجوة خطيرة في القدرات العسكرية.

ووفقا للمجلة، فإنه "بمجرد توقف الأعمال القتالية في أوكرانيا، سيواجه الاتحاد الأوروبي الفترة الأكثر خطورة في علاقاته مع روسيا. فالإمكانات العسكرية لأوروبا، وبالتالي قدراتها على الردع، ستكون نقطة ضعفها الأكبر في مواجهة القوة الروسية".

وأوضحت المجلة أن الأوروبيين سيحتاجون إلى سنوات لتعويض ما فاتهم، بينما نمت القوات المسلحة الروسية في الحجم، وتراكمت لديها خبرة قتالية استمرت قرابة خمس سنوات، وتمتلك مزايا حقيقية لا يستطيع الاتحاد الأوروبي اللحاق بها.

في السنوات الأخيرة، أعربت روسيا مرارا عن قلقها إزاء النشاط غير المسبوق لحلف شمال الأطلسي (الناتو) بالقرب من حدودها الغربية. ويعمل الحلف على تعزيز قواته تحت مسمى "ردع العدوان الروسي".

ومع ذلك، شدد الكرملين على أن موسكو لا تشكل تهديدا لأي شخص، لكنها لن تترك الإجراءات التي قد تشكل خطراً على مصالحها دون رد. مع بقاء موسكو منفتحة على الحوار، ولكن على أساس من الاحترام المتساوي، مع ضرورة تخلي الغرب عن مسار عسكرة القارة الأوروبية.

ومن جانبه، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرارا أن روسيا لا تنوي مهاجمة أي شخص. وأضاف قائلا إن السياسيين الغربيين يخوفون شعوبهم بانتظام بتهديد وهمي لصرف الانتباه عن المشاكل الداخلية.

يأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والغرب توترا غير مسبوق، وسط أزمة مستمرة في أوكرانيا، وعقوبات غربية غير مسبوقة على موسكو.

المصدر: RT + وكالات

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا