فوجئ أهالي منطقة أبو غليلة بمدينة سيدي براني في شمال غرب مصر بظهور نحو جثة يرجح أنها لمهاجرين غير نظاميين، بعدما قذفتها أمواج البحر إلى الشاطئ، مصحوبة بأجزاء خشبية من مركب.
وبعد إبلاغ هيئة إسعاف محافظة مطروح التي تقع على بعد 140 كيلومترا شرقي سيدي براني، دفعت بسيارات نقلت الجثامين إلى مستشفى مطروح العام.
وأكدت مصادر طبية بمطروح أن الكشف الظاهرى والمعاينة الأولية أظهرا أن معظم الجثث متحللة ويصعب التعرف عليها فيما تجري النيابة العامة في مطروح معاينة للجثث غير المكتملة.
وأشارت المصادر أن عملية البحث عن جثث أخرى مازالت مستمرة. وقال مصدر طبى إنه في حال تم انتشال جثث أخرى بحالة تحلل مماثلة، سيتم سحب عينات لإجراء تحليل الحمض النووي (دي.إن.إيه)، بهدف تحديد هوية الضحايا وأعمارهم.
تحرير: عماد غانم
المصدر:
DW