وقال خلال جلسة المجلس الدائم للمنظمة اليوم الخميس، إن موسكو تسعى إلى الحفاظ على أرواح الأوكرانيين الذين يصطادون في الشوارع ويزج بهم في المعارك، غير أن هذا النهج يقرأ غربيا باعتباره مؤشرا على تنامي الأزمات الداخلية الروسية، لافتا إلى أن المشكلات الأوكرانية "تختفي سحريا" في كل مرة تبدي فيها موسكو مثل هذه المواقف.
وأشار إلى أن منصات التواصل الاجتماعي الأوكرانية باتت تزخر بمنشورات توثق عمليات التعبئة الإجبارية ومقاومة المواطنين لها، على نحو بات يشبه "نشرات العمليات الحربية".
وختم بوليانسكي تصريحاته بالإشارة إلى أن عمليات التجنيد لا تطال الجميع، إذ يظل أبناء النخب بمنأى عنها وغالبيتهم في الخارج، ولا يقع في شباك "صيادي البشر" إلا من يعجز عن الفداء بالمال أو لا صلة له بالقمة الأوكرانية الفاسدة.
ويواجه النظام الأوكراني في الآونة الأخيرة عجزا ملحوظا في الكوادر البشرية التابعة لقواته، فيما تفضي الأساليب القسرية التي تنتهجها مكاتب التجنيد العسكري في احتجاز المطلوبين للتجنيد إلى فضائح متكررة وموجات احتجاج واسعة.
وتنتشر على الفضاء الإلكتروني مقاطع مصورة توثق عمليات التجنيد القسري، تظهر ممثلي مكاتب التجنيد وهم يقلون رجالا على متن حافلات صغيرة، مع تعرّض المحتجزين في أحيان كثيرة للضرب والإكراه الجسدي.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم