صرح نائب رئيس بلدية بلدة موستفي الإستونية الصغيرة، ريلي تومينغ، بأن القوات المسلحة الإستونية مضطرة لحماية الجزء الغربي من بحيرة تشودسكويه (بيبوس) بسبب الطائرات بدون طيار الأوكرانية
وقال السياسي في مقابلة مع صحيفة EUobserver، ردا على سؤال الصحفي حول سبب وجود مركبتين قتاليتين للمشاة مزودتين بمدافع في الغابة بالقرب من البحيرة: "لقد وصلوا قبل بضعة أيام، إنهم هنا بسبب الطائرات بدون طيار".
كما لاحظت الصحيفة، أنه على الرغم من التمويه، فإن المركبات القتالية مرئية بوضوح، والمنطقة المحيطة محاصرة.
وكتبت الصحيفة: "لقد وصل الجنود إلى هنا بعد أن انتهك المجال الجوي الإستوني مرارا من قبل طائرات بدون طيار من الجانب الآخر من الحدود"، مشيرة إلى أنها طائرات أوكرانية مسيرة.
ووفقا لتومينغ، فمن "المروع" أنه سيكون هناك هذا العام عسكريون بجانب السياح بالقرب من البحيرة، مضيفا أنه من "ناحية أخرى، إذا لزم الأمر، فسيحموننا من الطائرات بدون طيار".
يذكر أن رئيس وزراء إستونيا كريستن ميخال كان قد طالب كييف في 4 مايو "بعدم إسقاط حطام طائراتها المسيرة" على أراضي الدولة البلطيقية.
في مارس، أبلغت شرطة إستونيا أن طائرة أوكرانية بدون طيار انحرفت عن مسارها واصطدمت بمدخنة محطة كهرباء في قرية أوفر الواقعة بالقرب من نارفا على الحدود مع روسيا.
وفي أبريل، ذكرت وسائل إعلام محلية أيضا أنه تم العثور على حطام يعود على الأرجح لطائرة أوكرانية بدون طيار في شمال البلاد. وفي الوقت نفسه، صرحت سلطات إستونيا بأنها لم تعط الإذن لأوكرانيا باستخدام أراضيها ومجالها الجوي لشن هجمات بمسيراتها على أهداف روسية.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم