آخر الأخبار

وثائق تكشف.. كيف ربطت أميركا الـ"غرين كارد" بإسرائيل؟

شارك
انتقاد إسرائيل أصبح سببا ممكنا لرفض الـ"غرين كارد"

أصبح من الممكن أن ترفض السلطات الأميركية طلبات الحصول على الإقامة الدائمة "غرين كارد"، بسبب مواقف معادية لإسرائيل لمقدم الطلب، حسبما كشف تقرير لـ"نيويورك تايمز".

وحصلت الصحيفة الأميركية على وثائق داخلية وزعت داخل وزارة الأمن الداخلي الأميركية، تجيز رفض منح الإقامة للمهاجرين المحتملين إلى الولايات المتحدة بسبب "التعبير عن مشاعر معادية لإسرائيل على منصات التواصل الاجتماعي، أو المشاركة في مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين".

وتتضمن الوثائق مواد محدثة لموظفي الوزارة، برفض طلبات الحصول على " غرين كارد" إذا تبين أن مقدم الطلب عبّر عن آراء أو معتقدات تعتبرها الإدارة "معادية لأميركا"، أو "منتقدة لإسرائيل".

ورغم أن الأيديولوجية لطالما لعبت دورا في فحص طلبات الحصول على الإقامة الأميركية، فإنها كانت في السابق تقتصر على المنتمين إلى الأحزاب الشيوعية أو الشمولية، أو الذين أيدوا دعوات إطاحة الحكومة الأميركية، ولم تكن لها علاقة بإسرائيل.

أما الآن، فيقول تقرير "نيويورك تايمز" إن ضباط الهجرة تلقوا تعليمات برفض طلبات أي شخص لديه تاريخ في "تأييد أو الترويج أو دعم آراء معادية لأميركا"، أو "الإرهاب المعادي للسامية أو الأيديولوجيات أو الجماعات المعادية للسامية".

وذكرت الصحيفة أن أحد الأمثلة التي وردت كسبب محتمل لرفض طلب الحصول على الإقامة الأميركية، نموذج معدل لمنشور على منصات التواصل الاجتماعي، يطالب بـ"وقف الإرهاب الإسرائيلي في فلسطين".

كما اطلعت على مثال آخر يظهر خريطة لإسرائيل شطب عليها اسمها واستبدل بـ"فلسطين"، وثالث يدعو إلى "الانتقام من إسرائيل" بسبب حربها على قطاع غزة.

وأضاف التقرير أن وزارة الأمن الداخلي الأميركية طلبت من مسؤولي الهجرة "إيلاء اهتمام خاص بأي شخص شارك في الاحتجاجات الطلابية المؤيدة للفلسطينيين والمناهضة لإسرائيل، في أعقاب حرب غزة".

ومنذ قدوم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تشن السلطات حملة مشددة ضد المهاجرين، كما تعمل على ملاحقة منتقدي إسرائيل والمشاركين في الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين.

سكاي نيوز المصدر: سكاي نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا