آخر الأخبار

"قصة نجاح كبيرة".. بولس: مبادرة "مجلس السلام" لا تتعارض مع دور الأمم المتحدة

شارك

أكد مسعد بولس أن مئات وربما آلاف الأشخاص يشاركون في تنفيذ مبادرة "مجلس السلام في غزة".

أكد المستشار الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، مسعد بولس ، أن مبادرة "مجلس السلام في غزة" تمثل "قصة نجاح كبيرة"، مشددا على أنها لا تتعارض مع دور الأمم المتحدة، بل تأتي في إطار تكامل الجهود الدولية الرامية إلى تسوية الوضع في قطاع غزة.

وجاءت تصريحات بولس خلال جلسة بعنوان "الشراكات الناشئة في وساطة السلام الدولية" ضمن أعمال منتدى أنطاليا الدبلوماسي، حيث أوضح أن تنفيذ المبادرة يشهد مشاركة واسعة من أطراف دولية متعددة تعمل بشكل منسق على مختلف جوانب الخطة.

وبحسب ما نقلته وكالة "الأناضول" التركية، أشار المسؤول الأميركي إلى أن "هناك مئات الأشخاص، وربما آلاف، من دول ومنظمات مختلفة يعملون معا بشكل وثيق لتنفيذ مختلف جوانب هذه الخطة".

وشدد على أن المبادرة لا تنتزع أي دور من الأمم المتحدة، بل تندرج ضمن إطار تعاون وتكامل بين مختلف الأطراف الدولية، مضيفا أنها "مكملة لها بالكامل".

وفي السياق ذاته، لفت بولس إلى أن واشنطن ترى أن لدى الأمم المتحدة إمكانات كبيرة، رغم الحاجة إلى إصلاحات مستمرة، موضحا أن هذه الإصلاحات جارية بالفعل، ومؤكدا استمرار العمل بشكل وثيق مع المنظمة الدولية.

خلفية عن "مجلس السلام" واتفاق غزة

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد التزامه بأن تصبح غزة "جيدة"، وأن يكون الحكم فيها "جيدًا".

وفي سبتمبر/أيلول الماضي 2025، اقترح ترامب لأول مرة إنشاء مجلس السلام، عندما أعلن عن خطته لإنهاء الحرب في القطاع، قبل أن يوضح لاحقاً أن صلاحيات المجلس ستتوسع لتشمل معالجة النزاعات الأخرى حول العالم.

وتأسس المجلس في يناير من العام الجاري بمبادرة من الرئيس الأمريكي، في إطار مساعٍ تهدف إلى التوصل إلى تسوية سلمية في قطاع غزة. وتشير واشنطن إلى أن عددًا من الدول انضم لاحقًا إلى هذه المبادرة.

غير أن تنفيذ هذه المرحلة من خطة السلام الأمريكية في غزة لا يزال في إطار الافتراض، في ظل استمرار الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وكان الاتفاق قد جاء بعد حرب استمرت عامين بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأسفرت عن مقتل أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 172 ألف آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية في قطاع غزة.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن إسرائيل ارتكبت نحو 2400 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.

ووفق وزارة الصحة في القطاع، أدت هذه الخروقات المستمرة إلى مقتل 765 فلسطينيًا وإصابة 2140 آخرين منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا