آخر الأخبار

المنصات تشيد بتحرك أسطول الصمود مجددا نحو غزة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في ظل حصار إسرائيلي متواصل على قطاع غزة يستهدف أكثر من مليوني فلسطيني منذ أكثر من عامين، تتواصل المبادرات الدولية الرامية إلى كسر هذا الحصار وتسليط الضوء على تداعياته الإنسانية.

ويمنع جيش الاحتلال الإسرائيلي إدخال الغذاء والدواء ومستلزمات الإيواء الأساسية، رغم وجود اتفاقات تنص على فتح المعابر، مما فاقم الأوضاع المعيشية في القطاع.

وفي هذا السياق، انطلقت أمس الاثنين من مدينة برشلونة الإسبانية رحلة جديدة لأسطول الصمود العالمي، بمشاركة أكثر من 300 متطوع من عشرات الجنسيات، على متن 39 قاربا، في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على القطاع.

وشهدت لحظة انطلاق الأسطول حضورا شعبيا لافتا، حيث تجمع عدد كبير من الإسبان في الميناء، رافعين الأعلام الفلسطينية ومرددين هتافات "فلسطين حرة"، في مشهد يعكس اتساع رقعة التضامن الشعبي مع غزة.

ومن المقرر أن تنضم سفن أخرى انطلقت من فرنسا وإيطاليا إلى هذا الأسطول، ليرتفع العدد الإجمالي إلى نحو 70 قاربا، وعلى متنها قرابة ألف متطوع، في تحرك دولي لافت.

وتحمل القوارب مساعدات إنسانية موجهة إلى أطفال غزة، تشمل مواد غذائية وأدوية، إضافة إلى حقائب مدرسية وقرطاسية، في محاولة للتخفيف من آثار الحصار.

ومن المتوقع أن تستغرق الرحلة نحو أسبوعين عبر البحر المتوسط، قبل الوصول إلى سواحل القطاع، وفق مسار محدد وضعه المنظمون.

أثار انطلاق الأسطول موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما تناولته حلقة (14-4-2026) من برنامج "شبكات"، حيث عبّر ناشطون عن دعمهم للمبادرة:

فقد رأى جلال أن الخطوة تعكس موقفا شعبيا داعما للقضية الفلسطينية، وقال:

"الإسبان دائما يقفوا إلى جانب فلسطين وغزة .. والآن قاعدين يرسلوا أسطول من موانئهم ليرسلوا لغزة رسالة واضحة إنكم مش وحدكم".

أما فالي فاعتبر أن غزة ما زالت حاضرة في وجدان العالم رغم محاولات التعتيم، معلقا:

"غزة ما زالت حاضرة في ضمير العالم رغم المحاولات الإسرائيلية للتعتيم وقتل الصورة والكلمة واغتيال الصحفيين المستمر".

بدوره، ركز دانون على المشهد الإنساني لحظة الانطلاق، مشيرا إلى رمزية الحدث، وكتب:

"هتافات فلسطين حرة اللي ملأت ميناء برشلونة كانت مؤثرة..

ومعها انطلقت سفن تحمل الأمل والتضامن قبل أن تحمل المساعدات".

وفي قراءة أوسع، اعتبر سيف أن تحرك الأسطول يعكس عجز الحكومات مقابل تحرك الشعوب، قائلا:

"لما تعجز حكومات ودول العالم عن إلزام إسرائيل بالقانون، بتلاقي الشعوب لحالها تحركت وصارت تبحث عن أي منفس لحتى تفرغ هذه المشاعر المكبوتة تجاه الي بشوفوه".

في المقابل، عبرت داليا عن مخاوف من رد فعل إسرائيلي محتمل، لكنها شددت على أهمية الرسالة الإنسانية، وكتبت:

"جيش الاحتلال الإرهابي طبعا رح يعتقلهم ويصادر أغراضهم ويستجوبهم ويمكن يؤذيهم، ولكن المهم من كل هذا إنه أهل غزة ما يموتو من قهر انه ما حد شايفهم".

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، انطلقت من برشلونة أيضا رحلة لأسطول الصمود، ولكن بمشاركة أقل، بلغت 42 قاربا تحمل 462 شخصا.

إعلان

وحينها اعترضت البحرية الإسرائيلية كل القوارب المشاركة في الرحلة، واعتقلت النشطاء الذين كانوا على متنها، قبل أن ترحلهم إلى دول أخرى.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا