آخر الأخبار

قيادي بحزب الله: لن نسلم سلاحنا وقرارات الحكومة طعنة للمقاومة

شارك

أكد محمود قماطي، نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله، أن لبنان يقف اليوم أمام مرحلة دقيقة تتطلب تجنب السجالات الداخلية والتركيز على مواجهة الخطر الخارجي، مشددا على أنه لا عودة إلى الحرب الأهلية في البلاد، بالتزامن مع الذكرى السنوية لاندلاعها في 13 أبريل/نيسان.

وفي تصريحات لـ"الجزيرة مباشر"، انتقد قماطي ما وصفه بـ"القراءة السطحية" لبعض المواقف الحكومية تجاه التهديدات التي تواجه لبنان، معتبرا أن الخطر الحقيقي يتمثل في العدوان الإسرائيلي المستمر، وأن المقاومة هي الجهة التي تتصدى له وتحمي البلاد.

وتوقف قماطي عند تصريحات رئيس الحكومة بشأن عدم ترك الجنوب وحيدا، متسائلا عن دور الدولة خلال الأشهر الماضية، قائلا إن الجنوب ترك لمواجهة القتل والدمار لأكثر من 15 شهرا، في حين أن المقاومة هي التي تصدت ميدانيا.

واعتبر أن الدعوات لنزع سلاح حزب الله تمثل طعنة في ظهر المقاومة، مضيفا أن أي دولة في العالم لا تعاقب من يدافع عنها في مواجهة العدوان.

رفض قاطع للتفاوض المباشر

وأعلن قماطي رفض حزب الله القاطع لأي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، معتبرا أنها مخالفة للدستور اللبناني والقوانين، وعلى رأسها قانون مقاطعة إسرائيل. كما شدد على أن لبنان يمتلك بالفعل إطارا قانونيا عبر قرار مجلس الأمن 1701، الذي ينص على انسحاب إسرائيل ووقف الانتهاكات.

وأضاف "لماذا نترك هذا الإنجاز الدولي ونذهب إلى مفاوضات جديدة يريد الاحتلال من خلالها نسف ما تحقق؟".

وفي ما يتعلق بإمكانية فرض شروط تتعلق بسلاح حزب الله، شدد قماطي على أن لا أحد في العالم يستطيع فرض ذلك، مؤكدا أن المقاومة حق مشروع تكفله القوانين الدولية طالما هناك احتلال.

وأشار إلى أن المعارك الدائرة تثبت قدرة المقاومة على إيقاف التقدم الإسرائيلي وإلحاق خسائر به، رغم الإمكانيات العسكرية الكبيرة التي يمتلكها.

أزمة ثقة مع الحكومة

وأقر قماطي بوجود تباين في الرؤى مع الحكومة اللبنانية، لكنه أكد رغبة الحزب في التعاون والوصول إلى موقف موحد، متهما في المقابل الأغلبية الحكومية بالانقياد للخارج، الأمر الذي قد يقود البلاد إلى الفوضى والفتنة.

إعلان

كما أشاد بمواقف نبيه بري الرافضة للتفاوض قبل وقف إطلاق النار، معتبرا أنه صمام أمان في الحياة السياسية اللبنانية.

ووجّه قماطي رسالة مباشرة إلى السلطات اللبنانية، داعيا إلى التمسك بالقرار 1701 واتفاق وقف الأعمال القتالية، والعمل على فرض تطبيقه دوليا، بدلا من الانخراط في مفاوضات جديدة.

وأكد أن المقاومة مستمرة حتى تحقيق التحرير الكامل للأراضي اللبنانية، وتحرير الأسرى، ووقف الانتهاكات، وعودة السكان إلى قراهم، محذرا من أن مسار التفاوض الحالي قد يقود لبنان إلى الهلاك.

وفي سياق متصل، أشار قماطي إلى أن إيران لعبت دورا في الدفع نحو وقف إطلاق النار، دون أن تتدخل في الشأن التفاوضي اللبناني، معتبرا أن الضغوط التي مارستها ساهمت في إعادة فتح باب التفاوض مع الدولة اللبنانية.

وأكد أن الحل يكمن في التمسك بالحقوق القائمة وعدم تقديم تنازلات تحت الضغط، مجددا رفضه الثقة بالدور الأمريكي في رعاية أي اتفاقات مستقبلية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا