في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أفاد جهاز أمن الدولة اللبناني بسقوط 13 قتيلا من عناصره جراء استهداف إسرائيلي لسرايا النبطية الحكومي، في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي أنه "فكك أكثر من 4300 موقع لحزب الله منذ اندلاع المواجهات في الثاني من مارس/آذار الماضي.
وجاءت الحصيلة -التي نقلها الدفاع المدني- بعد ساعات من إشارة الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت "سلسلة غارات عنيفة" على المدينة وألحقت دمارا واسعا بمبان عدة، بينها مكتب أمن الدولة الذي استُهدف مباشرة.
وقال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن "استهداف إسرائيل لمؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية لن يثنينا عن التمسك بحقنا في حماية أرضنا".
كذلك قال رئيس الوزراء نواف سلام إن اعتداء إسرائيل على المقر الحكومي بالنبطية "يزيدنا إصرارا على التوصل لوقف لإطلاق النار".
وفي السياق ذاته، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "تم القضاء على أكثر من 1400 عنصر من حزب الله وتفكيك أكثر من 4300 موقع للبنية التحتية" منذ بدء الحرب.
من جهته، أعلن حزب الله اليوم الجمعة تنفيذه 25 هجوما على مستوطنات وقوات وآليات ومواقع عسكرية إسرائيلية، مؤكدا أن عملياته تأتي "دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدو لاتفاق وقف إطلاق النار (الخاص بحرب إيران)، وبعدما التزمت المقاومة بوقف النار ولم يلتزم به العدو".
وأضاف أن هذا الرد "سيستمر إلى أن يتوقف العدوان الإسرائيلي الأمريكي على بلدنا وشعبنا".
وحسب بيانات حزب الله، استهدفت الهجمات 6 مستوطنات شمالي إسرائيل، بينها المطلة (4 مرات) وكريات شمونة (مرتين) ومسكاف عام (3 مرات)، إضافة إلى دوفيف ومرغليوت وأفيفيم.
كما أعلن استهداف دبابة ميركافا جنوب شرقي معتقل الخيام بطائرة مسيرة انقضاضية، وقصف 6 تجمعات للجنود في رشاف ووطي الخيام وشرق معتقل الخيام وخربة يارون وأطراف بنت جبيل، إضافة إلى مستوطنة شلومي.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، في مسار يمهد لاتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران يوم 28 فبراير/شباط الماضي.
ورغم تأكيد إسلام آباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وواصل الجيش الإسرائيلي شن ضربات وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان، مما أدى -أول أمس الأربعاء- إلى 303 قتلى و1150 جريحا، وفق حصيلة غير نهائية لوزارة الصحة.
في المقابل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن 1888 شخصا على الأقل قُتلوا منذ بداية الغارات، بينهم 163 طفلا، بينما تستمر عمليات الإنقاذ وانتشال الجثث من تحت الأنقاض.
المصدر:
الجزيرة