قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "الولايات المتحدة ستساعد في إدارة الازدحام المروري في مضيق هرمز"، مضيفاً أنه "سيتم تحقيق أموال كبيرة" كما "يمكن لإيران أن تبدأ عملية إعادة الإعمار"
يجب على إيران إعادة فتح مضيق هرمز، وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، الذي أعلنه الرئيس دونالد ترامب الليلة الماضية.
لكن محلل شؤون النقل البحري لارس جنسن، الذي عمل سابقاً لدى شركة ميرسك الدنماركية العملاقة في مجال الخدمات اللوجستية، قال لبرنامج "توداي" على إذاعة بي بي سي راديو 4 إن "شيئاً لم يتغير فعلياً بعد" في المضيق، مضيفاً أن "الأمر سيستغرق وقتاً" لبناء الثقة.
ويضيف أنه يتوقع رؤية العديد من السفن تغادر الخليج في الأيام القليلة المقبلة، لكن "عدداً قليلاً" فقط سيدخله، بسبب احتمال أن تعلق السفن في حال انهيار وقف إطلاق النار.
قال وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، إن العالم تراجع عن مواجهة كارثة في وقت الراهن، لكنه شدد على أنه لا مجال للتهاون.
وكتب البوسعيدي عبر منصة إكس: "في الوقت الراهن، تراجع العالم خطوة عن كارثة. لكن لا مجال للتهاون. فثمة حاجة الآن إلى مفاوضات جادة من أجل سلام دائم. وستدعم عُمان هذا المسار تحقيقاً للهدف الحيوي والملحّ المتمثل في ترسيخ أمن إقليمي قوي ودائم".
تجمّع إيرانيون في العاصمة الإيرانية، طهران، حاملين الأعلام الإيرانية، وصوراً للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، عقب إعلان وقف إطلاق النار.
يقول خاشيار جنيدي، مراسل بي بي سي الفارسية في واشنطن، إن ردود الفعل على وقف إطلاق النار كانت متباينة في إيران.
هناك شعور بالارتياح الآن لعدم استهداف محطات توليد الطاقة، لكن بالنسبة لمعارضي النظام، فعليهم أن يواجهوه من جديد، وهو الآن أشد غضباً.
شنّ الجيش الإسرائيلي، صباح الأربعاء، غارات عدة على جنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، وأصدر أمراً جديداً بإخلاء مناطق في مدينة صور.
في المقابل، لم يعلن حزب الله منذ نحو الساعة الواحدة بعد منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء بالتوقيت المحلي (22,00 بتوقيت غرينتش، الثلاثاء) أي هجمات ضد إسرائيل، أي قبل وقت قصير من إعلان وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة الاميركية وإيران حيز التنفيذ.
وكانت إسرائيل قد أكدت أن الهدنة لا تشمل لبنان.
أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى سكان الضاحية الجنوبية، يؤكد فيه على ضرورة "الإخلاء فوراً".
ووفقاً للجيش الإسرائيلي فإن أمر الإخلاء موجه أيضاً وبشكل خاص إلى "حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدث، برج البراجنة، تحويطة الغدير، الشياح".
وكان الجيش الإسرائيلي قد وجّه إنذاراً من جديد لجميع سكان لبنان جنوب نهر الزهراني، وأكد على ضرورة إخلاء منازلهم فوراً والاتجاه نحو الشمال، محذّراً اللبنانيين من أن "البقاء جنوب نهر الزهراني" قد يعرّض حياتهم وحياة عائلاتهم "للخطر".
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه يواصل "العمل ومهاجمة البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله الإرهابي في مختلف أنحاء الضاحية الجنوبية"، وكذلك في "منطقة جنوب نهر الزهراني".
أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بياناً يؤيد فيه وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً في الوقت نفسه أن ذلك لا يشمل لبنان.
وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء: "تؤيد إسرائيل قرار الرئيس ترامب بتعليق الضربات على إيران لمدة أسبوعين، شريطة أن تفتح إيران المضائق فوراً وتوقف جميع الهجمات على الولايات المتحدة وإسرائيل ودول المنطقة".
وأضاف البيان: "تؤيد إسرائيل أيضاً جهود الولايات المتحدة لضمان ألا تشكل إيران تهديداً نووياً أو صاروخياً أو إرهابياً لأمريكا وإسرائيل وجيران إيران العرب والعالم".
وتابع البيان: "أبلغت الولايات المتحدة إسرائيل التزامها بتحقيق هذه الأهداف، المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفاء إسرائيل الإقليميين، في المفاوضات المقبلة".
وأضاف مكتب رئيس الوزراء في البيان: "وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين لا يشمل لبنان".
قال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، إن بلاده "انتصرت" بعد إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لأسبوعين.
وكتب قرقاش عبر صفحته في منصة إكس: "انتصرت الإمارات في حربٍ سعينا بصدق لتجنّبها، وانتصرنا بدفاعٍ وطني ملحمي، صان السيادة والكرامة وحمى المنجزات في وجه عدوان غاشم".
وأضاف: "نتجه اليوم لإدارة مشهدٍ إقليمي معقّد برصيدٍ أكبر، ومعرفةٍ أدق، وقدرةٍ أرسخ على التأثير وصياغة المستقبل. قوتنا وصلابتنا وثباتنا عزّزت نموذج الإمارات النهضوي".
نشرت السلطات البحرينية بياناً مُعدّلاً بشأن حيثيات اعتراض مسيرة إيرانية في منطقة سترة.
واكتفت الداخلية البحرينية في "التصحيح" في الإشارة إلى إنه بسبب "العدوان الإيراني" تضرر عدد من المنازل بمنطقة سترة إثر سقوط شظايا ناتجة عن "اعتراض وتدمير مسيرة إيرانية".
وكانت الداخلية قد أشارت في بيانها السابق إلى تسجيل "إصابتين طفيفتين في صفوف المواطنين"، قبل أن تنشر "التصحيح" خالياً من الإشارة إلى الإصابتين.
قال مكتب أبو ظبي الإعلامي إنه "في إطار المتابعة المستمرة للحادث الذي تم الإبلاغ عنه سابقاً في مجمع حبشان للغاز، تؤكد الجهات المختصة في إمارة أبوظبي أن الحادث ناجم عن سقوط شظايا إثر اعتراض ناجح من قبل أنظمة الدفاع الجوي".
وأضاف البيان أن ذلك أسفر عن "اندلاع عدة حرائق، وإصابة شخصين من الجنسية الإماراتية وشخص من الجنسية الهندية بإصابات بسيطة". وأنه "تم تعليق العمليات في الموقع مؤقتاً".
وكانت السلطات قد أعلنت قبل نحو 6 ساعات عن تعاملها مع "حادث حريق في منشأة حبشان لمعالجة الغاز".
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة