آخر الأخبار

الكرملين يكذب تقارير إرسال مسيّرات إلى إيران.. وموسكو تواصل إجلاء موظفيها من بوشهر

شارك

يُذكر أن روسيا بدأت منذ عام 2023 إنتاج طائرات مسيّرة، استناداً إلى تصاميم إيرانية، للاستخدام في حربها ضد أوكرانيا، بعد إدخال تعديلات عليها وتحسين قدراتها على تفادي الدفاعات الجوية وزيادة حمولاتها من الذخائر.

اعتبر الكرملين، الخميس، أن الحديث عن إرسال روسيا شحنة من المسيّرات إلى إيران هو "أكاذيب"، وذلك تعليقاً على تقرير لصحيفة بريطانية بهذا الشأن.

وقال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئاسة الروسية، رداً على سؤال لوكالة فرانس برس: "ثمة العديد من الأكاذيب التي تنشرها وسائل الإعلام... لا تعيروها أهمية".

وأضاف، أن هناك "شيء واحد صحيح، نحن نواصل حوارنا مع القيادة الإيرانية".

وكانت صحيفة "فايننشال تايمز" قد نقلت، الأربعاء، عن مسؤولين استخباريين غربيين قولهم إن موسكو تجهّز شحنة من المسيّرات لإرسالها إلى إيران ، يُتوقع أن يتم ذلك بنهاية مارس/آذار الجاري.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين مطلعين أن مسؤولين روساً وإيرانيين رفيعي المستوى بدؤوا مناقشات سرية بشأن تسليم طائرات مسيّرة، بعد أيام من بدء الضربات الأمريكية والإسرائيلية على طهران في 28 فبراير/شباط الماضي.

وأشار المسؤولون إلى أن تجهيز الشحنات بدأ في مطلع مارس/آذار الجاري، وكان من المتوقع استكمالها بحلول نهاية الشهر.

دعم استخباراتي روسي

وبحسب "فايننشال تايمز"، فقد قدمت موسكو دعماً استخباراتياً لطهران شمل صور أقمار صناعية وبيانات، وهو ما اعتبره مسؤول غربي مؤشراً على تدخل روسي لا يقتصر على تعزيز القدرات العسكرية الإيرانية، بل يتجاوز ذلك إلى دعم استقرار النظام الإيراني سياسياً.

وأشارت الصحيفة إلى أن إرسال طائرات مسيّرة إلى طهران، إذا ثبت، سيكون أول دليل على استعداد روسيا لتقديم دعم عسكري مباشر لإيران منذ اندلاع الحرب، رغم نفي الكرملين هذه التقارير.

التعاون العسكري بين موسكو وطهران

يُذكر أن روسيا بدأت منذ عام 2023 إنتاج طائرات مسيّرة، استناداً إلى تصاميم إيرانية، للاستخدام في حربها ضد أوكرانيا، بعد إدخال تعديلات عليها وتحسين قدراتها على تفادي الدفاعات الجوية وزيادة حمولاتها من الذخائر.

كما وقّعت موسكو اتفاق شراكة استراتيجية مع طهران العام الماضي، لكن تلك الشراكة لا تُلزم أيّاً من الطرفين بالدفاع عن مصالح الآخر.

إجلاء موظفين من محطة بوشهر النووية

من جهة أخرى، ذكرت وكالة "تاس" للأنباء نقلاً عن أليكسي ليخاتشيف، رئيس شركة "روس آتوم" الروسية للطاقة النووية، أن الشركة أجلت مجموعة أخرى من موظفيها من محطة بوشهر للطاقة النووية بإيران.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الثلاثاء الماضي، إن إيران أبلغتها بأن مقذوفاً ضرب محيط محطة بوشهر.

وأعلنت "روس آتوم"، الأربعاء، أنها بدأت المرحلة الثالثة من إجلاء العاملين من المحطة، وأن مجموعة غادرت براً صوب الحدود بين إيران وأرمينيا صباح الأربعاء، ومن المقرر مغادرة مجموعتين أخريين قريباً.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا