آخر الأخبار

هل يرتفع سعر الخبز عالميا؟ المنصات تترقب تداعيات إغلاق مضيق هرمز

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

لم تعد تداعيات إغلاق مضيق هرمز محصورة في أروقة بورصات الطاقة العالمية فحسب، بل امتدت لتطرق أبواب المطابخ والمزارع في العالم.

فالمضيق الذي يمر عبره شريان النفط، يُعَد أيضا المعبر الرئيسي لـ"غذاء الغذاء"، وهي الأسمدة النيتروجينية (اليوريا والأمونيا) التي تشكل الركيزة الأساسية للزراعة الحديثة، وسط تحذيرات من أزمة جوع عالمية قد تلوح في الأفق إذا استمر تعطل الإمدادات.

وتشير لغة الأرقام إلى أن ما بين 40% و50% من تجارة الأسمدة الآزوتية عالميا تمر عبر مضيق هرمز، حيث تنتج دول الخليج وإيران أكثر من 15 مليون طن متري سنويا.

ومع اعتماد محاصيل إستراتيجية كالقمح والذرة والأرز كليا على هذه الأسمدة، يواجه مزارعون في دول كبرى مثل البرازيل والهند خيارات صعبة قد تؤدي إلى انخفاض حاد في المحاصيل.

ووفق بنك جولدمان ساكس، فقد قفزت أسعار هذه الأسمدة بنسبة 40%، في حين تعاني الولايات المتحدة بالفعل نقصا في الإمدادات بنسبة تقترب من الربع.

توقعات ومخاوف

رصدت حلقة برنامج "شبكات" تفاعلا واسعا من رواد منصات التواصل الاجتماعي مع هذه التحذيرات الكارثية، حيث ناقش المغردون أبعاد الأزمة التي تجاوزت حدود الوقود لتصل إلى لقمة العيش.

المدون إبراهيم حذر من الأثر العميق لهذه الأزمة، مغردا:

إغلاق مضيق هرمز أمام شحنات الأسمدة والمغذيات الزراعية، التي يُنتج معظمها في دول الخليج، له أثر طويل الأجل على ضعف الإنتاج الغذائي على مستوى العالم.

وقرأ أحمد المشهد من زاوية إستراتيجية، مشيرا إلى أن السيطرة على المضيق تعني التحكم في مصير العالم:

إيران فرضت سيطرتها على مضيق هرمز بالكامل، وبهذا حققت النقطة الأولى من أهدافها الإستراتيجية، السيطرة على المضيق تعني تحكم إيران بأسعار النفط العالمي، وأسعار الغذاء العالمي أيضا.

أما سليمان فقد رسم صورة قاتمة لمرحلة ما بعد نفاد الاحتياطيات، وكتب:

بعد أن ينفد الاحتياطي العالمي ستكون هناك مشاكل كارثية، ليست فقط على الطاقة بل على التصنيع والأشنع من ذلك على الزراعة وإمدادات الغذاء العالمية لنقص الوقود والأسمدة الكيماوية.

في حين توقع يوسف قفزات سعرية وشيكة في الأسواق، قائلا:

التصعيد في الخليج يهدد تدفق إمدادات الأسمدة بشكل خطير! النتيجة المتوقعة: ارتفاع حاد في أسعار المواد الغذائية خلال الأسابيع والأشهر القادمة.

وتكمن خطورة الأزمة في أن معظم دول العالم لا تمتلك مخزونا إستراتيجيا من الأسمدة الآزوتية لمواجهة انقطاع طويل الأمد، مما يعني أن استمرار إغلاق المضيق سيؤدي مباشرة إلى ارتفاع أسعار الخبز والمعكرونة والأرز.

إعلان

وربما دفع المزارعين إلى زراعة محاصيل أقل جودة وأقل اعتمادا على الأسمدة، ليبقى أمن الغذاء العالمي رهينة لما ستؤول إليه التوترات السياسية في مياه الخليج.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا