آخر الأخبار

مركز إيواء للنازحين يثير بلبلة في لبنان.. وإليسا تدخل على الخط

شارك





نازحون لبنانيون على الطرقات وفي الساحات العامة (فرانس برس)

على وقع استمرار الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ مطلع مارس الحالي، بعدما فتح حزب الله جبهة لبنان "انتقاماً" لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، يرزح نحو مليون لبناني تحت وطأة النزوح من الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت.

نازحون لبنانيون افترشوا الطرقات والأرصفة (فرانس برس)

ففيما تكدس الآلاف منهم في المدارس ومراكز الإيواء التي أقامتها الحكومة اللبنانية رغم إمكانيات البلاد الضئيلة، أقام بعضهم على الطرقات حيث نصبوا خيامهم على الأرصفة رغم تساقط الأمطار.

في حين كشفت مصادر محلية بأن الحكومة تدرس إقامة مركز إيواء في منطقة الكرنتينا، الواقعة بالقرب من مرفأ بيروت، ما أثار جدلاً بين اللبنانيين.

"قنبلة موقوتة"

إذ اعتبر رئيس الرابطة المارونية مارون الحلو أن هذا القرار مريب. وأبدى اعتراضه في تصريحات اليوم الأحد على الاقتراح الرامي إلى إنشاء مركز لإيواء النازحين في منطقة الكرنتينا. كما أكد تفهمه لحق النازحين بالإيواء والحماية، إلا أنه رأى أن "هذا الاقتراح الذي وصفه بالمريب أثار مخاوف أهالي مناطق الأشرفية والمدور والصيفي من تحوّل هذا المركز إلى قنبلة اجتماعية وديموغرافية موقوتة ظاهرها إنساني وباطنها أمني".
إلى ذلك، اعتبر أن "هذه المنطقة لها رمزيتها وعانت ما عانته من فصول الحرب الأليمة ومن تفجير مرفأ بيروت ".

بدورها دخلت المغنية إليسا على الخط، معتبرة أن "التعاطف مع النازحين واجب… لكن فرض واقع خطير على اللبنانيين بين منازلهم و على الطرقات التي يسلكونها يوميا ليس إنسانية، بل تعدٍّ على أبسط حقوقهم بالأمان والاستقرار."

نازحون لبنانيون على الطرقات وفي الساحات العامة (فرانس برس)

كما رأت في منشور على حسابها في إكس أن " إنشاء مخيمات عشوائية داخل الأحياء السكنية يعني تعريض الناس لخطر يومي، وخلق بيئة خارجة عن السيطرة، وكأن المطلوب من اللبناني أن يدفع ثمن أزمة لا يد له فيها." وأردفت قائلة:" لسنا ضد أحد… لكننا ضد تحويل المدن إلى مساحات مفتوحة للفوضى، وضد فرض أمر واقع بالقوة وتحت عنوان الإنسانية.. ف الإنسانية تُمارَس بتنظيم ومسؤولية… لا بتهديد الناس في بيوتهم"

وكانت إدارة هيئة الكوارث اتخذت قرارها بفتح هذا المركز بموافقة رئاسة الحكومة، من أجل إيواء ما بين 500 و700 نازح في "هنغار كبير" بهدف تأمين مأوى للنازحين المتواجدين على واجهة بيروت البحرية وفي الشوارع، حسب ما أفادت وسائل إعلام محلية.

نازحون لبنانيون على الطرقات وفي الساحات العامة (فرانس برس)

يشار إلى أنه منذ 2 مارس الحالي، جر لبنان إلى الحرب المستمرة بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى، بعدما أطلق حزب الله صواريخ ومسيرات نحو إسرائيل.

ليرد الجيش الإسرائيلي عبر غارات عنيفة على الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت. فيما توغلت قواته أكثر في عمق عشرات البلدات الحدودية.

كما هددت الحكومة الإسرائيلية بتدفيع السلطات اللبنانية ثمناً متزايداً، واستهداف البنى التحتية لا سيما الجسور.

بينما ارتفع عدد النازحين إلى حوالي المليون، وبلغ عدد القتلى أكثر من 1000، فضلا عن أكثر من 2700 جريح.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا