آخر الأخبار

اغتيالات قادة إيران تشعل المنصات وتفتح التكهنات حول تداعياتها

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تتسارع وتيرة اغتيال القيادات الإيرانية في قلب العاصمة طهران، في مشهد أثار عاصفة تفاعل على المنصات الرقمية، وطرح تساؤلات حادة بشأن اختراق أمني "لافت" ومسار تصعيد مفتوح قد يتجاوز حدود المواجهة التقليدية.

وأكدت إيران مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني ونجله مرتضى وأحد مساعديه وعدد من حراسه بقصف جوي أمريكي إسرائيلي.

وكان لاريجاني هدفا أول لإسرائيل عقب اغتيال المرشد الأعلى السابق علي خامنئي نهاية الشهر الماضي، كما أنه مدرج على قوائم العقوبات الأمريكية بتهمة قمع الاحتجاجات.

ورغم خبرته في تفادي الرصد عبر إجراءات أمنية معقدة وتنقله بين مواقع سرية، ظهر لاريجاني قبل أيام فقط في شوارع طهران وأجرى مقابلات تلفزيونية، في سلوك اعتُبر محاولة لإرباك عمليات تعقبه.

وتصف الصحافة الأمريكية لاريجاني بأنه شخصية براغماتية قادرة على التفاوض مع الغرب، مما يجعل غيابه أمرا يعزز نفوذ التيار المتشدد.

مصدر الصورة علي لاريجاني في شوارع طهران قبل أيام قليلة من اغتياله (الصحافة الإيرانية)

بالتوازي مع ذلك، أكدت إيران مقتل العميد غلام رضا سليماني، قائد قوات " الباسيج" شبه العسكرية، التي تُعد من أبرز أدوات النظام في السيطرة الداخلية وتتبع للحرس الثوري بإشراف المرشد الأعلى.

وكشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن استهدافه جاء بعد بلاغ من إيرانيين أفاد بـ"اختبائه مع مساعديه داخل خيمة في منطقة مشجرة بطهران"، فقُصِفت تلك الخيمة فورا.

وتعتبر الولايات المتحدة وإسرائيل قوات "الباسيج" عائقا أمام تحرك الشارع الإيراني، مما يفسر استهداف قادتها ومقارها والحواجز التي تقيمها.

تفاعل واسع

ورصدت حلقة (18 /3/ 2026) من برنامج "شبكات" التفاعلات مع هذه الأحداث على المنصات الرقمية، إذ حذر قاسم من أن استهداف قيادات بهذا المستوى قد يدفع المنطقة إلى دوامة عنف أوسع ويقوض فرص الحلول الدبلوماسية.

استهداف قيادات سياسية وأمنية بهذا المستوى قد يدفع المنطقة إلى دوامة عنف أوسع، ويقوّض أي فرصة لحلول دبلوماسية.

بواسطة قاسم

ورأى إبراهيم أن تأثير هذه الاغتيالات مرتبط بكيفية إعادة ترتيب القيادة الإيرانية، بين إضعاف المنظومة أو دفعها نحو مزيد من التشدد.

أثر هذه الخطوة سيعتمد على كيفية إعادة ترتيب القيادة الإيرانية، وما إذا كانت ستؤدي إلى إضعاف المنظومة أو إلى مزيد من التشدد في الرد.

بواسطة إبراهيم

أما حذيفة فاختصر المشهد بالقول إن المناصب العليا في إيران أصبحت "وظائف عالية المخاطر"، في إشارة إلى تصاعد الاستهداف.

يبدو أن المناصب العليا في إيران أصبحت "وظائف عالية المخاطر"! كلما تمت ترقية مسؤول يقترب أكثر من قائمة الاستهداف.

بواسطة حذيفة

في المقابل، تساءل عبودي عن جدوى الرد الإيراني وتأخره، معتبرا أن الضربات المتكررة تفرض ردا أكثر حسما.

إي وايران ناوية بس تضرب صواريخ بالهوا ؟ توصل تل أبيب وتنفجر بالهوا؟ لأييمتى (إلى متى) الرد الإيراني عم يستنى؟

بواسطة عبودي

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن تنفيذ هجوم صاروخي واسع على تل أبيب انتقاما لمقتل لاريجاني، غير أن الاستهداف لم يتوقف، إذ أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب في ضربة لطهران.

إعلان

كما رصدت مكافأة مالية أمريكية تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى أبرز وجوه النظام الإيراني، في سياق يعكس تصاعد الحرب الاستخبارية إلى جانب الضربات المباشرة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا