الجيش الإسرائيلي يقول إنه وجه "ضربة في قلب طهران"، وقطر تقول إن الدبلوماسية مع إيران لن تكون ممكنة طالما نتعرض للهجمات، وستارمر يقول إن أي خطة لإعادة فتح هرمز "لن تكون" من خلال مهمة للناتو
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين إن الحملة العسكرية الأمريكية ضد إيران استمرت "بكامل قوتها" خلال الأيام القليلة الماضية، مضيفاً أنه منذ بداية الحرب ضربت واشنطن أكثر من 7000 هدف في أنحاء الجمهورية الإسلامية.
وكان ترامب يتحدث قبل مأدبة غداء في مركز كينيدي.
سقطت شظايا صواريخ إيرانية اعترضتها إسرائيل في عدة مناطق بالقدس.
وقالت خدمة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية إن قطعة كبيرة من صاروخ تم اعتراضه أصابت منزلاً في القدس الشرقية المحتلة، وفقًا لصحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وتفيد التقارير أيضاً أن شظايا الصاروخ سقطت أيضاً بالقرب من الكنيست - البرلمان الإسرائيلي - وفي البلدة القديمة بالقدس، عند كنيسة القيامة.
تمتلك البحرية الملكية البريطانية عدداً من السفن التي يمكن نشرها لمواجهة تهديد الألغام البحرية والصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية بعد دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للدول للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز.
لقد تم إغلاق المضيق فعلياً من قبل إيران ما أدى إلى انخفاض كبير في إمدادات النفط والغاز من الشرق الأوسط.
وبحسب الأرقام التي نشرها المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، تمتلك البحرية الملكية ما يصل إلى ثماني سفن قادرة على إزالة الألغام، بالإضافة إلى معدات أخرى تشمل طائرات بدون طيار ذاتية القيادة.
تمتلك البحرية الملكية أيضاً مدمرات من طراز 45 وفرقاطات من طراز 23 - مثل تلك الموضحة في الصورة أعلاه - والتي يمكنها إسقاط الصواريخ والطائرات بدون طيار بالإضافة إلى ضرب أهداف في البحر وعلى الشاطئ.
ويقول المحلل العسكري وضابط الجيش البريطاني السابق جوستين كرامب لخدمة التحقق في بي بي سي إن بعض هذه المدمرات من غير المرجح أن تكون جاهزة للانتشار أو أنها ملتزمة بالفعل بمهام أخرى.
يُعدّ مضيق هرمز أكثر ممرات الشحن النفطية ازدحاماً في العالم، إذ يمرّ عبره نحو 20% من نفط العالم. هذا يعني مرور نحو 3000 سفينة عبر المضيق شهرياً.
وفي عام 2025، بلغ متوسط كمية النفط التي تعبره يومياً نحو 20 مليون برميل، ما يعني أن إغلاق إيران الفعلي للمضيق كان له أثر كارثي على سلاسل الإمداد العالمية وأسعار الطاقة.
وقد أدّى هذا الصراع إلى تقلبات في أسعار النفط العالمية، ما دفع الوكالة الدولية للطاقة إلى السماح بأكبر عملية إطلاق في تاريخها، حيث سمحت بضخ 400 مليون برميل من احتياطياتها النفطية لتعويض الخسائر الناجمة عن إغلاق المضيق.
وفي يوم السبت، حثّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بريطانيا، إلى جانب الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية، على إرسال سفن حربية إلى المنطقة لتأمين الممر الملاحي من الهجمات الإيرانية.
وفي وقت سابق من اليوم، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إنه أجرى مناقشات مع ترامب حول خطة لنقل النفط عبر المنطقة، لكنه أضاف أنها "ليست مهمة بسيطة".
للمزيد عن مضيق هرمز اضغط هنا
"خفض التصعيد" هي الكلمة الجديدة التي تتردد بوتيرة متزايدة في الحرب التي يبدو أنها لا تزال تتصاعد.
يؤكد القادة الغربيون، الذين طلب منهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقديم الدعم العسكري للحرب الأمريكية ضد إيران، على الحاجة إلى إيجاد مخرج آخر.
ووصف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وقف التصعيد بأنه الطريقة "الأكثر بساطة وفعالية" لمكافحة تكاليف المعيشة في المملكة المتحدة.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نفس الشيء تقريباً عندما طلب القائد الأعلى الأمريكي المساعدة لمرافقة الناقلات عبر مضيق هرمز.
وقد تمكنت الهند من تمرير ناقلتي غاز عبر هذا الممر المائي الحيوي من خلال دبلوماسيتها الخاصة مع طهران، وتدعو الآخرين إلى أن يحذوا حذوها.
لكن في الوقت الحالي، يبدو أن هناك محادثات بشأن إجراء محادثات بشكل أساسي. وفي تصريحاته الأخيرة، قال ترامب "نحن نتحدث معهم"، دون تقديم أي تفاصيل. وأضاف: "لا أعتقد أنهم جاهزون. لكنهم يقتربون جدًا".
وقد نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مراراً وتكراراً إجراء أي محادثات، بل وأصر على أنهم لا يطلبون ذلك.
لكنه صرح لموقع "العربي الجديد" الإخباري أن دول المنطقة تطرح أفكارا وأن إيران مستعدة "لدراسة أي مقترحات".
ودعا وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، الوسيط التقليدي، مرة أخرى إلى استعادة “المسار السياسي والدبلوماسي” في منشور على موقع إكس.
في الوقت الحالي، يواصل ترامب وعراقجي وآخرون في فريقهم التحدث مع بعضهم البعض عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بهم.
كل ما تحتاج معرفته عن أبرز تطورات الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، يصلك لحظة بلحظة عبر قناتنا على واتساب ( اضغط هنا ).
يشهد البيت الأبيض صباحاً هادئاً نسبياً، حيث اختار العديد من الموظفين والصحفيين البقاء في منازلهم تحسباً لعاصفة متوقعة في وقت لاحق من اليوم.
ومع ذلك، كانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، من بين الموجودين في مكاتبهم، حيث تحدثت إلى الصحفيين لبضع دقائق خارج الجناح الغربي في وقت سابق من صباح اليوم.
في تصريحاتها، دعت ليفيت مجدداً حلفاء الولايات المتحدة إلى بذل المزيد من الجهود لضمان سلامة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وقالت: "تستفيد هذه الدول الأخرى استفادة كبيرة من قيام الجيش الأمريكي بتدمير التهديد الإيراني. الرئيس محق تماماً في دعوته هذه الدول إلى بذل المزيد من الجهود".
وسُئلت ليفيت أيضاً عن العلاقات مع المملكة المتحدة، فأجابت بأن ترامب يعتقد أن على المملكة المتحدة "التحرك بشكل أسرع".
وأضافت: "يستمر الرئيس ترامب في التواصل مع حلفائنا في أوروبا ويدعوهم إلى بذل المزيد من الجهود، تماماً كما فعل عندما دعاهم إلى زيادة إنفاقهم الدفاعي في حلف الناتو".
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيعقد "مؤتمرا صحافيا" الاثنين في اليوم السابع عشر من الحرب في الشرق الأوسط، من دون أن يحدد تفاصيل بشأنه.
وكتب ترامب عبر منصته تروث سوشال "مؤتمر صحافي اليوم"، مكتفيا بالإشارة الى أنه سيسبق اجتماعا مقررا في مركز كينيدي عند الساعة 11,45 بالتوقيت المحلي (15,45 ت غ).
وأوضح مسؤول في البيت الأبيض أن ترامب لن يتحدث في قاعة المؤتمرات الصحافية الى كل المراسلين المعتمدين، بل سيتوجه إلى عدد محدود منهم قبل الاجتماع.
قال مصدر في وزارة النفط العراقية لبي بي سي، إن شركة BP البريطانية قررت الانسحاب من بعض أعمالها في حقول النفط بمحافظة كركوك، على خلفية التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
وأضاف المصدر أن قرار الانسحاب جاء كإجراء احترازي في ظل التطورات الأمنية الأخيرة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن مدة التعليق أو طبيعة العمليات التي ستتأثر.
وتعد شركة BP من الشركات الأجنبية العاملة في تطوير وإدارة عدد من الحقول النفطية في كركوك، ضمن عقود موقعة مع وزارة النفط العراقية، وتشمل أعمالها تقديم الدعم الفني لزيادة الإنتاج في الحقول الرئيسية بالمحافظة.
أعلن الجيش الايراني الاثنين أنه قصف بالمسيرات الانقضاضية مراكز تصنيع الأسلحة والصناعات الجوية في إسرائيل.
وقالت العلاقات العامة للجيش الإيراني في البيان رقم 30 إنه استهدف اليوم المراكز المهمة والاستراتيجية لصناعة الأسلحة في إسرائيل، وخص بالذكر شركة "رافائيل" وشركة صناعات الفضاء الإسرائيلية المعروفة اختصاراً بـ (IAI).
ويعمل مركز "رافائيل" على تطوير منظومات الدفاع الجوي مثل القبة الحديدية ومقلاع داوود، وصواريخ سبايك، والتقنيات الإلكترونية العسكرية.
أما شركة صناعة الفضاء الإسرائيلية (IAI) فتعمل على إنتاج الطائرات الحربية والمسيرات والصواريخ ومنظومات الدفاع وتطوير المنظومات الحيوية مثل الدرع الصاروخي "آرو"، بحسب وكالة أنباء فارس الإيرانية.
على الرغم من القيود المشددة على استخدام الإنترنت في إيران التي تحدثنا عنها سابقاً، فقد شاهدت خدمة التحقق من بي بي سي لقطات وصوراً من طهران تمت مشاركتها حديثًا على وسائل التواصل الاجتماعي اليوم الاثنين.
يُظهر أحد مقاطع الفيديو عموداً كبيراً من الدخان يرتفع فوق منطقة شمال طهران، بينما يُظهر مقطع آخر أشخاصاً ينظرون إلى الدخان المنبعث من مبنى يبدو أنه قد تم تدميره بالكامل في نفس الجزء من المدينة. لم نتمكن من تأكيد ما إذا كانوا نفس الحادث.
وتظهر الصورة الثالثة مبنى للشرطة تعرض لأضرار جسيمة في شمال شرق طهران والذي لا يزال مشتعلا بسبب الغارة التي أعلن عنها.
وفي وقت سابق من صباح اليوم، قال الجيش الإسرائيلي، إنه بدأ "موجة واسعة النطاق من الضربات" في مدن طهران وشيراز وتبريز.
ادّعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية في لبنان على أربعة عناصر من حزب الله بتهمة حيازة ونقل أسلحة، وفق ما أفاد مصدر قضائي الاثنين، على خلفية قرار السلطات حظر نشاطات الحزب العسكرية بعد إطلاقه صواريخ على إسرائيل تسببت باندلاع الحرب.
وأعلن الجيش اللبناني إثر القرار توقيفه 27 شخصا لحيازتهم أسلحة.
وفي وقت سابق هذا الشهر، مثل ثلاثة عناصر من حزب الله أمام المحكمة العسكرية وجرى استجوابهم بجرم حيازة أسلحة حربية غير مرخصة، وقررت تركهم لقاء كفالة مالية تناهز عشرين دولار، ما أثار استياء خصوم الحزب في لبنان.
أعلنت هيئة الحشد الشعبي، الاثنين، مقتل ستة من منتسبيها وإصابة أربعة آخرين في قصف استهدف سيطرة الشهيد حيدر في قضاء القائم بمحافظة الأنبار غربي العراق.
وذكرت الهيئة في بيان أن القصف استهدف موقعاً أمنياً تابعاً لها أثناء أداء المنتسبين واجبهم في حماية المنطقة.
وأضافت أن الهجوم يأتي ضمن سلسلة اعتداءات استهدفت قوات أمنية عراقية خلال الأيام الماضية، دون أن تقدم تفاصيل إضافية بشأن الجهة المسؤولة عن القصف.
دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دول إلى إرسال سفن إلى مضيق هرمز لحماية السفن التجارية وفتح إمدادات النفط العالمية - لكنه قوبل برد فاتر إلى حد ما.
فقد نشر الرئيس ترامب على موقع سوشيال تروث يوم السبت ودعا المملكة المتحدة والصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية ودول أخرى إلى إرسال سفن إلى المضيق.
وفي وقت لاحق، صعد ترامب من لهجته في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز، في وقت متأخر من يوم الأحد، وقال إن الفشل في تأمين الشحن "سيكون سيئا للغاية بالنسبة لمستقبل الناتو".
فماذا نعرف عن تجاوب هذه الدول مع دعوة ترامب؟
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة