واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إغلاق المسجد الأقصى لليوم الخامس على التوالي، كما جددت إبعاد سيدة مقدسية عنه ومنعها من السفر.
وقالت محافظة القدس -في بيان- إن الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الخامس على التوالي، ومنع إقامة صلاتي العشاء والتراويح.
وأكدت استمرار منع المصلين من التواجد في المسجد "بذريعة إعلان حالة الطوارئ، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال في محيطه وأبواب البلدة القديمة".
وبالتزامن مع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي، السبت، أغلقت سلطات الاحتلال المسجد وأجلت المصلين منه بذريعة إعلان حالة الطوارئ.
بدوره قال مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي إن مدينة القدس تبدو شبه فارغة ومتاجرها مغلقة في ظل القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة "بحجة حالة الطوارئ، وبتعليمات مما يسمى ب الجبهة الداخلية".
من جهة ثانية، قال المركز الحقوقي إن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت المقدسية خديجة خويص من محيط منطقة باب العامود، أحد أبواب القدس القديمة، بعد ملاحقتها أثناء توجهها إلى مركز شرطة المسكوبية استجابة لاستدعاء للتحقيق.
ووفق المركز، فقد اقتيدت السيدة إلى مركز شرطة القِشلة في البلدة القديمة حيث سُلّمت قرارا بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع قابل للتجديد، رغم عدم انتهاء قرار سابق مماثل بحقها، ثم أفرج عنها.
وأشار مركز المعلومات إلى تسليم هنادي أيضا قرارا بتمديد منعها من السفر حتى أغسطس/آب القادم يحمل توقيع رئيس الوزراء الإسرائيلي -المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية- بنيامين نتنياهو.
ويُعد هذا قرار المنع الثاني الذي يصدر عن نتنياهو في غضون شهر، إذ سبقه قرار بتمديد منع المعلمة الفلسطينية المُبعَدة عن المسجد الأقصى هنادي الحلواني من السفر، في 8 فبراير/شباط الماضي.
ولا يُعد القرار جديدا، بل يأتي تمديدا لأمر سابق، ضمن سلسلة طويلة من القيود والإجراءات التعسفية التي تتعرض لها الحلواني منذ نحو 15 عاما.
وتم توقيع القرار في إطار الصلاحيات التي يتولاها نتنياهو بصفته وزيرا للداخلية، عقب انسحاب حزب "شاس" من الحكومة، والذي كان يشغل حقيبة الداخلية.
المصدر:
الجزيرة