بعد مرور حوالي السنة والنصف على وصف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل حيز التنفيذ، دخل مرة جديدة في آتون حرب مدمرة، قد تقضي على ما تبقى لديه من بنى تحتية.
وجاء التصعيد الأخير في أعقاب مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، حيث أعلن حزب الله أنه استهدف "بصلية من الصواريخ النوعية وسرب من المسيرات موقع مشمار الكرمل للدفاع الصاروخي التابع للجيش الإسرائيلي جنوب مدينة حيفا"، وذلك في عملية وصفها بأنها " ثأرا للدم الزاكي لولي أمر المسلمين سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي".
وعلى الفور، شن الجيش الإسرائيلي موجة عنيفة من الغارات استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت دون أي إنذار مسبق، كما وجه إنذارا عاجلا إلى سكان أكثر من 50 قرية في جنوب البلاد، مما تسبب في حركة نزوح كبيرة من المناطق المستهدفة.
آخر تطورات الحرب الإسرائيلية عل لبنان لحظة بلحظة
المصدر:
روسيا اليوم