شهدت الساعات الماضية موجة من الأنباء المتضاربة بشأن مصير الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، بعد تداول تقارير تحدثت عن مقتله في هجمات أميركية-إسرائيلية استهدفت إيران ، ولا سيما منطقة نارمك شرق طهران، قبل أن يصدر نفي رسمي من مكتبه.
نفى مكتب أحمدي نجاد رسميًا الأنباء التي أشارت إلى مقتله، مؤكدًا في بيان: "ردًا على الأنباء المنشورة بشأن مقتل أحمدي نجاد إثر القصف الصاروخي الذي شنته إسرائيل والولايات المتحدة، نؤكد للرأي العام أن هذه المعلومات كاذبة ولا أساس لها من الصحة".
ويُعد هذا البيان أول موقف رسمي مباشر يصدر عن مكتبه ردًا على التقارير المتداولة.
كانت تقارير إعلامية قد أفادت بمقتل نجاد في هجوم على منزله في منطقة نارمك. كما أوردت وكالة أنباء العمال الإيرانية "إيلنا" في وقت سابق خبرًا يفيد بمقتل الرئيس الأسبق، قبل أن تشير إلى أن المعلومات لا يمكن تأكيدها، وتنقل عن مصدر مقرب منه نفيه صحة الخبر.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة "خبر أونلاين" الإيرانية عن أقارب أحمدي نجاد نفيهم للتقارير التي تحدثت عن وفاته، موضحة أنهم سارعوا إلى تكذيب الأنباء فور انتشارها.
وفي بيان منفصل، أعلن مكتب أحمدي نجاد أن الأخير أعرب عن تعازيه في مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في خطوة اعتُبرت دليلًا إضافيًا على عدم صحة الأنباء التي تحدثت عن مقتله.
يشغل أحمدي نجاد عضوية مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، وكان قد تولى رئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمدة ثماني سنوات بين عامي 2005 و2013.
وبين تقارير تحدثت عن مقتله ونفي رسمي واضح من مكتبه، تتواصل حالة التضارب في المعلومات، في ظل غياب بيان رسمي من الجهات الإيرانية المختصة يحسم الجدل بشكل نهائي.
المصدر:
يورو نيوز