آخر الأخبار

إسرائيل تشن غارات عنيفة وتهز شرق لبنان بحزام ناري.. وسلام: نحن بغنى عن مساندة إيران

شارك

نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن مصدر إسرائيلي قوله إن "احتمال دخول حزب الله في القتال ضد إسرائيل إذا هوجمت إيران أمر مقلق، ونحن نتعامل معه".

شن الجيش الإسرائيلي مساء اليوم الخميس سلسلة غارات جوية عنيفة على منطقة البقاع شرقي لبنان، ما أدى في حصيلة أولية إلى مقتل فتى سوري يبلغ 16 عاما وإصابة مواطن لبناني بجروح، وفق مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية.

وتركزت الغارات على منطقة غربي بعلبك، حيث استهدفت أطراف بلدة شمسطار ومرتفعات بوداي وحربتا، في حين أفادت الوكالة الوطنية للاعلام بأن القصف نفذ على دفعتين متتاليتين على شكل "حزام ناري" طال مناطق عدة.

وأعقب الغارات تحليق مكثف ومتواصل للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء المنطقة، وسط حالة توتر سادت القرى المستهدفة.

الجيش الإسرائيلي: هاجمنا 8 معسكرات لـ"قوة الرضوان"

من جانبها، أعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، إيلا واوية، أن سلاح الجو هاجم ثمانية معسكرات عسكرية تابعة لـ"قوة الرضوان" في منطقة بعلبك.

وقالت واوية في بيان على منصة "إكس"، إن هذه المعسكرات كانت تستخدم لتخزين كميات كبيرة من الوسائل القتالية، بينها أسلحة وصواريخ تابعة لحزب الله ، كما كانت مخصصة لتدريب عناصر الوحدة على الرماية واستخدام أنواع مختلفة من الأسلحة، ضمن الاستعداد لحالات الطوارئ ولتخطيط الهجمات ضد إسرائيل.

واعتبر الجيش الإسرائيلي أن نشاط عناصر حزب الله في هذه المعسكرات ومحاولات إعادة التسليح تشكل "خرقاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان"، متوعداً بمواصلة عملياته "لإزالة كل تهديد على دولة إسرائيل"، ومؤكداً أنه "لن يسمح لحزب الله بالتعاظم وإعادة التسليح".

مخاوف إسرائيلية من توسع الجبهة

في سياق متصل، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن مصدر إسرائيلي قوله إن "احتمال دخول حزب الله في القتال ضد إسرائيل إذا هوجمت إيران أمر مقلق، ونحن نتعامل معه". وجاءت هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً على خلفية التهديدات المتبادلة بين إسرائيل وإيران ، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع ليشمل جبهات إقليمية عدة.

سلام: لا حاجة لمساندة إيران

في غضون ذلك، قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام خلال مقابلة تلفزيونية بمناسبة مرور عام على نيل حكومته الثقة، تطرق خلالها إلى الوضع الداخلي والعلاقات الإقليمية: إن "الحكومة نجحت في الحد من الانهيار ووضعت البلد على سكة جديدة"، واصفاً إياها بأنها "حكومة تأسيسية لإعادة بناء الدولة"، معرباً عن أمله في إنجاز المزيد.

وفي تصريح لافت حول دور حزب الله الإقليمي، قال سلام: "نحن بغنى عن مساندة إيران، ونحتاج لسنوات للنهوض من تبعات مغامرة إسناد غزة، و'يا ريتها' أسندت غزة". وأضاف أن "الدولة يجب أن يكون لديها قانون واحد وجيش واحد".

سلام يحدد طبيعة العلاقة مع بري والرئاسة

وعلى الصعيد الداخلي، تحدث سلام عن علاقته برئيس الجمهورية جوزاف عون، قائلاً: "أنا ورئيس الجمهورية هدفنا واحد واتجاهنا واحد، ولكننا لسنا نفس الشخص وكل منا آت من تجربة مختلفة".

وعن علاقته برئيس مجلس النواب نبيه بري، قال: "بري رئيس السلطة التشريعية، والحكومة سلطة تنفيذية. بالمبدأ العام هناك فصل بين السلطات، ولكن هناك تعاون وتوازن، وعلاقتي مع بري تحكمها هذه القواعد".

كما شدد على أهمية "تحصين استقلالية القضاء لأنها تمنح الثقة للمستثمرين"، داعياً إلى تأمين نفس الحصانة للقضاء المالي والإداري. وأكد أن "رهاننا هو على أن يستمر ما أسسنا له"، مضيفاً: "نريد محاسبة أكبر".

وفي ملف الانتخابات، نفى سلام وجود أي ضغوط خارجية، قائلاً: "لا أحد من السفراء الأجانب قال لي اعمل انتخابات أو لا تعمل".

وكشف أن الحكومة دعت الهيئات الناخبة، مؤكداً أن قانون الانتخاب الحالي يضمن حق تصويت المغتربين في بلدان انتشارهم للنواب الـ128، وذلك إلى حين حسم مصير الدائرة الـ16 من قبل المجلس النيابي.

كما لفت إلى أن الدعم الأميركي للجيش اللبناني يتواصل، مشيراً إلى تخصيص واشنطن 180 مليون دولار للجيش و40 مليوناً لقوى الأمن الداخلي خلال الشهرين الماضيين، معتبراً ذلك "دليلاً على ثقة المجتمع الدولي بالجيش اللبناني والدور الذي يقوم به".

وأكد سلام أن "الحكومة تعتبر مستقيلة فور انتخاب مجلس نيابي جديد"، مشدداً على أنه "لن نهادن الدولة العميقة إذا عرقلت عملنا".

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا