في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
وسط تصاعد التوتر في المنطقة على خلفية التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران رغم التفاوض، رجحت تقديرات أمنية إسرائيلية احتمال تحرك حزب الله في لبنان في حال شن الجانب الأميركي هجوماً على إيران.
كما أفادت التقديرات الاستخباراتية الإسرائيلية بأن حزب الله يسرع ترميم قواته في مجال الصواريخ، وفق ما أفاد موقع "واللا".
كذلك كشفت أن "شعبة الاستخبارات العسكرية وقيادة المنطقة الشمالية" الإسرائيلية بذلت جهوداً كبيرة في الفترة الماضية من أجل جمع معلومات وتحليلها وتقييم نشاط حزب الله في مجال الصواريخ، تمهيداً للتحرك ضده.
وأدت معلومات استخباراتية دقيقة من شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) خلال الساعات الـ 24 الأخيرة إلى تنفيذ غارات في لبنان أدت إلى مقتل 10 عناصر من حزب الله، بينهم قادة ميدانيون. إذ تم استهداف ثلاث مقرات مختلفة في لبنان كان يتواجد فيها عناصر من الحزب ضمن "وحدة الصواريخ"، وفق "واللا".
أتى ذلك، بعدما كشفت مصادر مطلعة أن حزب الله كما إيران يستعد لضربة عسكرية مرتقبة، ويكثف اجتماعاته العسكرية والأمنية التنظيمية بهدف وضع خطط لصد الحرب المقبلة ضده.
كما أفادت مصادر مقربة من حزب الله للعربية/الحدث أن الأخير لا تديره حالياً قيادات لبنانية بل ضباط من الحرس الثوري الإيراني، عدد منهم كان في لبنان وعدد آخر وصل مؤخراً، بعد تزايد الحديث عن احتمال توجيه واشنطن ضربة عسكرية لإيران. وأضافت المصادر أن هؤلاء الضباط يتولون ليس فقط إعادة بناء قدرات الحزب، بل يشرفون بشكل شخصي على الخطط ويعقدون اجتماعات مع كوادر حزب الله في أكثر من منطقة لإعطاء التعليمات والتوجيهات، ومنها اجتماع الوحدة الصاروخية في البقاع الذي استهدفته إسرائيل ليل الجمعة الماضي.
كذلك أكدت أن الجولة العسكرية الإسرائيلية على الحزب آتية آتية، وأن "المسألة مسألة توقيت لا أكثر".
وكان حزب الله أكد أمس السبت، غداة مقتل ثمانية من عناصره بعدة غارات اسرائيلية على بعلبك شرق لبنان، أن الخيار الوحيد أمامه هو "المقاومة".
فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف عناصر ينتمون للوحدة الصاروخية في الحزب و3 مقار تابعة له في بعلبك.
في حين قال مصدر في حزب الله، مفضلاً عدم الكشف عن هويته، إن ثمانية من عناصره قضوا في الغارات التي طالتهم بينما كانوا يعقدون اجتماعاً، حسب ما نقلت وكالة "فرانس برس".
ونعى حزب الله قتلاه على قنواته الرسمية في تلغرام، ومن بينهم القيادي حسين محمد ياغي.
يذكر أن جاءت الغارات الإسرائيلية أتت بعد ساعات من ضربات على مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب صيدا في جنوب لبنان، أدّت إلى مقتل شخصين، وفقا لوزارة الصحة اللبنانية.
في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مقرا لحركة حماس.
المصدر:
العربيّة