آخر الأخبار

نعيم قاسم: لا نريد الحرب ولا نسعى إليها ولكننا لن نستسلم وحاضرون للدفاع ونستطيع أن نؤلمهم

شارك

أكد أمين عام "حزب الله" اللبناني نعيم قاسم اليوم الاثنين، أنهم "لا يريدون الحرب ولا يسعون إليها"، مشدا على أنهم "لن يستسلموا، وهم حاضرون للدفاع".

أمين عام "حزب الله" اللبناني نعيم قاسم / AP

وفي ما يلي، أبرز ما جاء في كلمة نعيم قاسم بالاحتفال لذي أقامه "حزب الله" لمناسبة ذكرى القادة:

- نجدد تعازينا في ذكرى استشهاد الشهيد رفيق الحريري (رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق)، وإن شاء الله نستطيع في هذا الوطن، معا، الاستفادة من تجربته وعطاءاته.

- نهنئ المسلمين في لبنان والعالم بقدوم شهر رمضان المبارك، شهر العبادة الذي يمدّنا بالطاقة والعزيمة مع الله تعالى، وشهر تغيير السلوك والتوبة.

- أولًا، الاحتلال أينما كان يستدعي أن تكون هناك مقاومة من أجل طرد الاحتلال.

- نحن في لبنان كنّا مقاومة في مواجهة هذا الاحتلال.

- مسؤولية المقاومة هي مسؤولية الدولة والجيش والشعب، وكلهم مسؤولون عن مقاومة الاحتلال من أجل تحرير الأرض.

- مقاومتنا في لبنان قديمة، مع احتلال فلسطين وانعكاساته على لبنان في محطات عديدة.

- المقاومة في فهمنا هي مقاومة وطنية، قومية، إسلامية، إنسانية، لأن أي إنسان لديه مشاعر صادقة لا يمكن أن يقبل بالاحتلال.

- عمل المقاومة الإسلامية برز خلال 42 سنة بإنجازات متراكمة، من المقاومة الإسلامية ومن كل المقاومين من مختلف الأحزاب والقوى.

- إسرائيل التي نواجهها هي كيان توسعي يريد فلسطين وكل المنطقة من دون استثناء.

- لا تستهينوا بما يفعله الاحتلال في غزة اليوم؛ فأكثر من 60% من غزة محتلة مباشرة، و40% تحت العدوان اليومي، ولا تستهينوا بضمّ الضفة الغربية بشكل رسمي وقانوني وتدريجي من خلال الكيان الإسرائيلي، وأمريكا شريك كامل، بل هي التي تدير العمليات والضم والاحتلال والقتل والإبادة.

- إذا اتفق كيان العدو، فاتفاقه على الورق، ولن يلتزم به، وأمامنا كل الشواهد من أوسلو إلى مدريد.

- ترامب اليوم يتحمّل المسؤولية الكاملة عن كل ما يجري في فلسطين.

- نحن أمام عدو يريد أن يُبيد البشر، ويدمّر الحجر والحياة والقوة.

- اتفاق وقف إطلاق النار عقدته الدولة اللبنانية، وهي تتحمّل المسؤولية الكاملة، ومسؤوليتها أن تواجه هذا العدوان، وتحفظ السيادة، وتضع البرامج والخطط اللازمة.

- ما تقوم به الحكومة اللبنانية من تركيز على نزع السلاح هو خطيئة كبرى، لأن هذا الموضوع يحقق أهداف العدوان الإسرائيلي، وعلى الحكومة أن تحقق أهداف التحرير والوطن والوحدة والتعاون الداخلي.

- لا نريد مساعدة العالم، ونحن قادرون على النهوض ببلدنا بحسب إمكاناتنا، وسنجد من لديه مصالح مع الدولة اللبنانية من الدول ونتعاون معه.

- البعض يقول إن العالم لن يساعدنا إذا لم نستسلم وننزع السلاح، وأنا أقول بكل وضوح: لا نريد مساعدة العالم، ونحن قادرون على النهوض ببلدنا بحسب إمكاناتنا.

- نحن، كحزب الله، لا نريد الحرب ولا نسعى إليها، لكننا لن نستسلم، ونحن حاضرون للدفاع، وهناك فرق كبير بين الدفاع في مواجهة عدوان وبين حرب تبدأ ابتداء.

- العدو الصهيوني يهدد بسياسة الضغط القصوى لأخذ مطالبه بالسياسة وتوفير أعباء الحرب عليه.

- مع مقاومة مصممة وشعب عظيم صامد لن ينجحوا؛ قد يؤلموننا، لكننا أيضا نستطيع أن نؤلمهم، فلا تستهينوا بالدفاع عندما يحين الوقت.

- نريد العطاء ليكون لبنان سيدًا مستقلا بلا وصاية، وإلا فإن لبنان سيكون على طريق الزوال بالطريقة التي يفكر بها البعض.

- إذا لم نخضع، فلن يتمكنوا من فعل شيء.

- نحن مستعدون للدفاع، ولن نخضع للتهديد.

- بالاستسلام لا يبقى شيء، ونحن شعب لا يستسلم، وهيهات منا الذلة.

- إذا أردتم الاستسلام فعدّلوا الدستور، لأن الأصل هو القتال من أجل التحرير، وإذا أردتم الاستسلام فاحصلوا على الإجماع الوطني للمذلّة.

- الأصل هو الدفاع عن الوطن، والدفاع عن الوطن مسؤولية الجميع، ونحن من يجب أن نسألكم: لماذا لا تدافعون؟ لماذا لا تنتقدون العدوان؟ ولماذا لا تقفون بصلابة مع الذين يقاومون؟

- نحن مع الوحدة الوطنية اللبنانية، ومع السيادة الكاملة والتحرير، وضد كل أشكال الفتنة، ومع تمكين الجيش اللبناني ليتمكن من الحماية وتحقيق السيادة، ضمن استراتيجية الأمن الوطني والاستفادة من قوة المقاومة.

- صابرون حتى الآن لسببين: الأول لأن الدولة هي المسؤولة وعليها أن تقوم بواجبها، والثاني رعايةً لوطننا ومجتمعنا في هذه المرحلة الحساسة... هذه الحالة التي نحن عليها لا يمكن أن تستمر، أما متى وكيف، وما هي المستجدات التي قد تغيّر هذا الواقع، فسنترك للوقائع أن تروي الحكاية.

- لسنا مع التنازلات المجانية، ولسنا مع تنفيذ أوامر الوصاية الأمريكية أو الدولية أو العربية، ولسنا مع تحقيق مطالب إسرائيل العدوانية.. أداء الحكومة مسؤول بنسبة ما عن طمع هذا العدو في الاستمرار، بسبب التنازلات والاستجابات المتتالية للضغوط.

- إيران استطاعت أن تصمد وستصمد إن شاء الله، وهي دائما منصورة ولا يمكن أن تُهزم مع الصفات التي لديها. . بالتأكيد ستؤثر إيران على المنطقة، كما أثرت غزة على المنطقة، وكما أثر لبنان على المنطقة.

- لماذا لا تجتمع الحكومة بشكل دوري لمناقشة خطة تحقيق السيادة والجدول الزمني لها؟ علينا أن يكون موقفنا واضحًا في عملية المواجهة مع الأصالة والجهاد والمقاومة، والتصميم على الحق والاستعداد للتضحية.

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا