وشدد الحريري خلال حديثه إلى الصحفيين في الذكرى الـ21 لاغتيال والده رفيق الحريري على أن الدولة اليوم تقوم بدورها في حماية الجميع، معتبرا أن ما تقوم به الحكومة لحصر السلاح "أمر جيد"، لافتا إلى أهمية تعزيز الاستقرار في البلد وتعزيز دور الدولة.
وفي الملف الجنوبي، وصف الحريري ما يحصل في جنوب لبنان بأنه "جريمة حرب تماما كغزة"، في إشارة إلى التصعيد الإسرائيلي في المنطقة.
ونفى الحريري أي لقاءات مع حزب الله، مؤكدا أنها "لم تحصل"، لكنه أشار إلى أن الحزب جزء من النسيج اللبناني، وأن الحوار مع الأحزاب الشيعية مستمر في إطار الحكومة.
أما بخصوص زيارته المرتقبة إلى سوريا، فكشف الحريري أنه كان ينوي زيارتها، لكن في اليوم المحدد للزيارة اندلعت الحرب مع إيران، مما أدى إلى تأجيلها.
وعن الأجواء السياسية الداخلية، لفت الحريري إلى أنه "حتى اللحظة الأجواء في البلد ليست أجواء انتخابات"، مشيرا إلى أن سبب خروجه من السياسة كان "عدم وجود شريك في البلد".
كما أعرب عن أمله في أن يشكيل حكومة اختصاصيين كالحكومة الحالية، مؤكدا حاجة البلد إلى إصلاحات.
وأشاد الحريري بالدور السعودي في لبنان، مؤكدا أنه "ثبّت الطائف ودعم الاستقرار". وفيما يتعلق بالتحالفات الانتخابية، شدد على أن ما يهمه حاليا هو "تثبيت تيار المستقبل قوته قبل نسج تحالفات انتخابية".
المصدر:
روسيا اليوم