صرح رئيس وزراء هنغاريا فيكتور أوربان بأن النزاع في أوكرانيا لم يكن ليندلع لو كان دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة في عام 2022.
وقال أوربان في خطاب استعرض فيه حصيلة العام: "في يناير 2025، مع تولي رئيس أمريكي جديد السلطة، خرجت الولايات المتحدة من الحرب. بالطبع، لو كان ترامب رئيسا في وقت سابق لذلك، لما اندلعت هذه الحرب حتى. لكن الرئيس لم يكن هو، بل الديمقراطي (الرئيس الأمريكي جو) بايدن، الذي لم يدعم الحرب فحسب، بل جر إليها جميع الدول الأوروبية. باستثناء واحدة، هي هنغاريا، لأننا قاومنا وبقينا خارجها".
ووفقا لرئيس الوزراء الهنغاري، فإن هذا "درس جيد لأولئك الذين يريدون باستمرار التقرب من قوة أكبر ولا يثقون في السياسة الخارجية السيادية".
وأضاف أوربان: "واحد جر إليها الدول الأوروبية التي وافقت على مضض، والرئيس الجديد خرج منها. أما الأوروبيون الذين أُجبروا على الدخول فيها، فقد علقوا فيها".
يذكر أن ترامب ذاته صرح مرارا أن النزاع في أوكرانيا لم يكن ليبدأ لو بقي في السلطة في الولايات المتحدة بعد انتخابات 2020. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أشار في يونيو 2025 إلى أنه يتفق مع تصريح ترامب بأنه لو كان رئيسا للولايات المتحدة في عام 2022، لما كان هناك نزاع في أوكرانيا.
بدأت روسيا عمليتها العسكرية الخاصة في أوكرانيا في 24 فبراير 2022. وأعلن بوتين أن هدفها "حماية الأشخاص الذين يتعرضون للتنمر والإبادة الجماعية من قبل نظام كييف على مدى ثماني سنوات". وأشار إلى أن العملية الخاصة إجراء اضطراري، حيث "لم يترك لروسيا أي خيار للتصرف بشكل مختلف، فقد خلقت المخاطر في مجال الأمن وضعا لم يكن ممكنا الرد عليه بوسائل أخرى".
وأضاف أن روسيا حاولت على مدى 30 عاما التفاوض مع "الناتو" حول مبادئ الأمن في أوروبا، لكنها واجهت إما خداعا وأكاذيب واستهتاراً، أو محاولات للضغط والابتزاز، بينما كان الحلف، على الرغم من احتجاجات موسكو، يتوسع باستمرار وثبات ويقترب من حدود روسيا.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم