في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تناولت صحف عالمية علاقات إسرائيل المتنامية مع اليمين الأوروبي المتطرف رغم معاداة بعضه للسامية، في حين تحدثت أخرى عن قيود مفاجئة فرضها جيش الاحتلال على معبر رفح بعد إعادة تشغيله بشكل محدود، محذرة من تحول خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى كارثة.
ففي مجلة فورين بوليسي، تحدث تحليل عن أن التقارب الإسرائيلي مع بعض أحزاب اليمين الأوروبية يعود إلى تقاطع في الإيدولوجيا والحسابات السياسية رغم ارتباط بعض هذه الأحزاب بمعاداة السامية.
ويرى التحليل أن حكومة بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية- ومن ورائها حزب الليكود، "وجدت في هذه الأحزاب مصدر دعم سياسي في مواجهة المؤسسات الدولية والانتقادات المتزايدة لحرب غزة، حتى وإن أدى ذلك لتوتر مع الجاليات اليهودية في أوروبا".
ويأتي هذا التوجه -وفق المجلة- في سياق تحول السياسة الإسرائيلية نحو اليمين القومي والشعبوي مع التركيز المشترك على مهاجمة الإسلام والهجرة في أوروبا، "والذي يعتبره قادة إسرائيليون عاملا رئيسيا في تراجع الدعم الأوروبي لتل أبيب في السنوات الأخيرة".
وفي تعليق على إعادة تشغيل معبر رفح البري، قالت "وول ستريت جورنال" إنه عاد للعمل بشكل متعثر، ونقلت عن مسؤولين عرب لم تسمهم أن 5 مصابين فلسطينيين فقط غادروا القطاع أمس الثلاثاء، مع مرافقين اثنين لكل منهم.
ووفقا للمسؤولين أنفسهم، فقد تأخر دخول مجموعة صغيرة من الراغبين في العودة للقطاع بسبب إجراءات تفتيش مشددة فرضتها إسرائيل بشكل مفاجئ، ومنها السماح لهم بحمل حقيبة واحدة بدلا من اثنتين كما كان مقررا.
وفي السياق نفسه، قالت "لوموند" إن إعادة فتح المعبر كان يفترض أن يمثل خطوة على طريق طويل نحو تخفيف معاناة الفلسطينيين في غزة، واصفة الأمر بأنه "ليس سوى فتح جزئي رغم الحاجة الملحة لفتحه بشكل دائم".
وقالت الصحيفة إن إسرائيل تعتمد على سلبية الدول التي كانت مستنفرة لكنها أصبحت اليوم راضية بمظاهر وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن تاريخ هذا الصراع غير المتكافئ يؤكد أن الضغط على الطرف القوي هو السبيل الوحيدة لمنع تحول خطة ترمب إلى كارثة.
المصدر:
الجزيرة