أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، أنه يجري الإعداد لاستئناف الحوار مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، مع تأكيده أن موسكو لا تظهر "نية فعلية" للتفاوض مع أوكرانيا في شأن السلام.
فعندما سئل ماكرون عن هذا الموضوع خلال زيارة لمنطقة هوت سون شمال شرقي البلاد، أجاب: "هذا الأمر قيد الإعداد، وهناك تالياً مباحثات على الصعيد التقني".
كما أوضح أن ذلك يتم في إطار من "الشفافية، وبالتشاور" مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وقال إنه "من المهم أن يستعيد الأوروبيون قنوات النقاش الخاصة بهم" مع موسكو. لكنه لم يتحدث عن أي موعد محدد، معتبراً أن الهجمات الروسية الأخيرة "غير المقبولة" لا تظهر "نية فعلية للتفاوض من أجل السلام".
يشار إلى أن معظم القادة الأوروبيين نأوا بأنفسهم عن بوتين بسبب الحرب في أوكرانيا. إلا أنه منذ التقارب بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي، ازدادت احتمالات استئناف الاتصالات مع الأخير لئلا يتفرد ترامب بهامش المناورة.
وفي ديسمبر (كانون الأول) الفائت، رأى ماكرون أن "من المفيد التحدث إلى فلاديمير بوتين" مجدداً، الأمر الذي لقي صدى إيجابياً لدى الكرملين.
يشار إلى أن من المآخذ على الرئيس الفرنسي أنه لم يقطع التواصل مع نظيره الروسي طوال أشهر إثر الهجوم الروسي على أوكرانيا في فبراير 2022. غير أنه امتنع لاحقاً عن أي اتصال، وتبنى لهجة أكثر شدة حيال بوتين.
ويعود آخر اتصال بين الرئيسين إلى بداية يوليو (تموز)، وتناول خصوصاً الجهود الدبلوماسية لاحتواء البرنامج النووي الإيراني. كما عبرا يومها عن وجهات نظر متباينة في الملف الأوكراني.
فيما جرى اتصال سابق بينهما في 11 سبتمبر (أيلول) 2022، وركز على محطة زابوريجيا النووية الأوكرانية والتي يسيطر عليها الروس.
المصدر:
العربيّة