أكدت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في "الإدارة الذاتية" إلهام أحمد أن الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية يأتي لضمان عملية دمج مسؤولة ومتدرجة.
ووصفت المسؤولة الكردية الاتفاق بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" بأنه يشكل خطوة مهمة على طريق الاستقرار.
وأضافت: "دخول الأمن يأتي لضمان عملية دمج مسؤولة ومتدرجة تضمن الشراكة وتحفظ كرامة جميع المكونات".
وأكدت أحمد "التزامنا بإنجاح مسار الدمج بما يخدم وحدة سوريا ويعزز السلم الأهلي".
وجاءت تصريحات أحمد في أعقاب الإعلان المتزامن من جانب الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" على الوقف الشامل لإطلاق النار بينهما، والتفاهم على عملية دمج شاملة لقوات "قسد" وكافة المؤسسات المدنية والعسكرية في مكوّن الدولة السورية.
وأكد مصدر حكومي سوري الاتفاق على وقف شامل لإطلاق النار مع "قسد" وعملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والعناصر الإدارية بين الجانبين.
وكشف المصدر لقناة "الإخبارية السورية" أنه تم الاتفاق على إيقاف شامل لإطلاق النار بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بموجب اتفاق شامل مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.
كما يتضمن الاتفاق "بدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة وتشكيل فرقة عسكرية تضم 3 ألوية من قوات "قسد" إضافة إلى تشكيل لواء لقوات كوباني (عين العرب) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.
بالإضافة إلى العديد من النقاط التي تضمن بسط سيطرة الدولة السورية على كامل أجزاء البلاد وضمان حقوق ثقافية واجتماعية ووظيفية للمكون الكردي.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم